الصفحة 29
كتاب الأربعين في صفات رب العالمين
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الحي القيوم، الواحد الأحد، الفرد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد.
و ﴿الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل﴾ .
والحمد لله العلي الكبير، الذي ﴿ليس كمثله شيء وهو السميع البصير﴾ ، الذي باين صفاته العلي صفات المخلوقين وإن اتفقت أسماؤهما.
والحمد لله الذي لم يزل متصفا بصفاته العلي، متسميا بأسمائه الحسنى، فـ ﴿سبحان ربك رب العزة عما يصفون﴾ ، وسبحانه وتعال عما يقولون المشبهون والجاحدون، ﴿ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين﴾ ، وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي، وعلى آله وصحبه صلاة دائمة إلى يوم الدين.
أما بعد: -