QURAN
KMK
KONSULTASI
GERAI
FIKRAH
PUSTAKA
PDF
SF-3.0
PUSTAKA RFI
: Koleksi 8.500 judul | 7,1 juta halaman | 21 GB
Cari
Judul
Penulis
كتب السنة
الرخصة في تقبيل اليد لابن المقرئ
(ابن المقرئ (w. 381 H) | 0 Juz | 32 Halaman)
Cari di Kitab
فهرس الكتاب
فَقَبَّلْتُ يَدَهُ وَرُكْبَتَيْهِ»
«قُمْنَا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَبَّلْنَا يَدَهُ»
قَبَّلَ يَدَ النَّبِيِّ ﷺ
فَقَبَّلَا يَدَهُ وَرِجْلَهُ وَقَالَا: نَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيُّ اللَّهِ ﷺ
«لَا يَسْجُدُ أَحَدٌ لِأَحَدٍ، وَلَوْ أَمَرْتُ أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لِأَحَدٍ لَأَمَرْتُ الْمَرْأَةَ تَسْجُدُ لِزَوْجِهَا؛ لِعِظَمِ حَقِّهِ
«فِيكَ خَصْلَتَانِ يُحِبُّهُمَا اللَّهُ ﷿» ، قَالَ: وَمَا هُمَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ؟ قَالَ: «الْأَنَاةُ وَالتُّؤَدَةُ» ، قَالَ: يَا نَبِيَّ
إِذَا جَاءَ لَمْ يَرْضَ حَتَّى يُقَبِّلَ يَدِي
كَفِّي هَذِهِ، بَايَعْتُ بِهَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ. قَالَ: وَقُلْتُ: نَاوِلْنِي يَدَكَ فَنَاوَلَنِيهَا، فَأَخَذْتُهَا
فَنَزَلْتُ إِلَيْهِ فَقَبَّلْتُ يَدَهُ
تَقْبِيلُ يَدِ الْإِمَامِ الْعَادِلِ سُنَّةٌ
قَامَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَبَّلَ يَدَهُ
«بَايَعْتُ بِيَدِي هَذِهِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَبَّلْنَاهَا، فَلَمْ يُنْكِرْ ذَلِكَ»
رَأَيْتُ عَلِيًّا ﵁ يُقَبِّلُ يَدَيِ الْعَبَّاسِ أَوْ رِجْلَهُ وَيَقُولُ: «أَيْ عَمِّ، ارْضَ عَنِّي»
أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَبَّلَ قَدَمَيْهِ، قَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّكَ رَسُولُ
رَأَيْتُ عَلِيًّا يُقَبِّلُ يَدَ الْعَبَّاسِ وَرِجْلَهُ وَيَقُولُ: «يَا عَمِّ، ارْضَ عَنِّي»
«تَقْبِيلُ يَدِ الْإِمَامِ الْعَادِلِ سُنَّةٌ»
فَقَامَ ابْنُ عُيَيْنَةَ " فَقَبَّلَ يَدَهُ
أُحِبُّ أَنْ أُقَبِّلَ مَا رَأَيْتَ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ. فَأَمْكَنَهُ مِنْ عَيْنَيْهِ
فَأَعْطِنِي يَدَكَ. فَأَعْطَاهُ، فَقَبَّلَهَا
وَثَبْنَا عَنْ رَوَاحِلِنَا فَجَعَلْنَا نُقَبِّلُ يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ
فَاعْتَنَقَهُ وَقَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ»
«اسْتَأْذَنَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَاعْتَنَقَهُ وَقَبَّلَهُ»
نَاوِلْنِي يَدَكَ الَّتِي بَايَعْتَ بِهَا رَسُولَ اللَّهِ. فَنَاوَلَنِيهَا فَقَبَّلْتُهَا
فَقَبَّلْتُ رَأْسَهُ وَيَدَهُ وَرِجْلَهُ»
فَقَبَّلْتُ يَدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ خَمْسَ مَرَّاتٍ»
أَسَرَّ إِلَيَّ أَنَّهُ مَيِّتٌ، فَبَكَيْتُ، ثُمَّ أَسَرَّ إِلَيَّ فَأَخْبَرَنِي أَنِّي أَوَّلُ أَهْلِهِ لُحُوقًا بِهِ
فَأَخَذَ بِيَدِهِ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَقَبَّلَ يَدَهُ
لَقِيَهُ فَاعْتَنَقَهُ وَالْتَزَمَهُ وَقَبَّلَهُ
ذَاكَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يُقَبِّلُ رَأْسَ أَبِي بَكْرٍ ﵁ فِي قِتَالِ أَهْلِ الرِّدَّةِ الَّذِينَ مَنَعُوا
«هَكَذَا أُمِرْنَا أَنْ نَفْعَلَ بِعُلَمَائِنَا وَكُبَرَائِنَا» ، فَقَالَ زَيْدٌ: أَرِنِي يَدَكَ. فَأَخْرَجَ يَدَهُ، فَقَبَّلَهَا فَقَالَ: «هَكَذَا
الصفحة 1
الرخصة في تقبيل اليد لابن المقرئ
بَابُ الرُّخْصَةِ فِي تَقْبِيلِ الْيَدِ
Cari di Kitab Ini
Cari
Ketik kata kunci di atas lalu tekan Cari atau Enter.