الصفحة 27
الفتن لنعيم بن حماد
الجزء 1
مَا كَانَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ التَّقَدُّمِ وَمِنْ أَصْحَابِهِ بَعْدَهُ فِي الْفِتَنِ الَّتِي هِيَ كَائِنَةٌ