الصفحة 5
القول السديد في الرد على من أنكر تقسيم التوحيد
مقدمة
...
القَوْلُ السَّدِيد في الرَّدِّ عَلَى مَنْ أَنكَرَ تَقْسِيمَ التَّوْحِيد
تأليف: عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر

تقديم: فضيلة الشيخ العلاَّمة: صالح بن فوزان بن عبد الله الفوزان
الحمد لله رب العالمين يقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ﴿وَقُلْ جَآءَ الحَقُّ وَزَهَقَ البَاطِلُ إِنَّ البَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً﴾ ١، والصلاة والسلام على نبينا محمد الذي أخرج الله به الناس من الظلمات إلى النور وترك أمته على البيضاء لا يزيغ عنها إلا هالك.
وبعد: فمن حكمة الله ﷾ أن يبتلي أهل الحق بأهل الباطل ليحصل الجهاد في سبيل الله بالسلاح وبالقلم واللسان دفاعاً عن الحقّ وردّاً للباطل: ﴿ذَلِكَ وَلَوْ يَشَآءُ اللهُ لاَنتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِن لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ﴾ ٢.. وإنه في زماننا هذا خلوفٌ تهرف بما لا تعرف وتردد أقوال قوم أرادوا مقاومة الحقّ
الحواشي:
١ سورة الإسراء، الآية ٨١.
٢ سورة محمد، الآية ٤.