الجزء 1
الأمثال القرآنية القياسية المضروبة للإيمان بالله
الصفحة 260
﴿هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ المُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَكَانَ اللَّه عَلِيمًا حَكِيمًا﴾ ١.
أما الأحاديث فمنها قوله ﷺ: "مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الإِيمَانِ"٢.
فدل على أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من شعب الإِيمان وخصاله٣ وأن بعضه أعلى من بعض.
وقال ﷺ: "يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّه وَفِي قَلْبِهِ وَزْنُ شَعِيرَةٍ مِنْ خَيْرٍ، وَيَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّه وَفِي قَلْبِهِ وَزْنُ بُرَّةٍ مِنْ خَيْرٍ، وَيَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّه وَفِي قَلْبِهِ وَزْنُ ذَرَّةٍ مِنْ خَيْرٍ"٤.
فدل هذا الحديث على أن الإِيمان يتفاوت قوة وضعفاً في القلوب، كما دل الحديث الذي قبله على أن شعب الإِيمان بعضها أقوى وأعلى
أما الأحاديث فمنها قوله ﷺ: "مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الإِيمَانِ"٢.
فدل على أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من شعب الإِيمان وخصاله٣ وأن بعضه أعلى من بعض.
وقال ﷺ: "يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّه وَفِي قَلْبِهِ وَزْنُ شَعِيرَةٍ مِنْ خَيْرٍ، وَيَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّه وَفِي قَلْبِهِ وَزْنُ بُرَّةٍ مِنْ خَيْرٍ، وَيَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّه وَفِي قَلْبِهِ وَزْنُ ذَرَّةٍ مِنْ خَيْرٍ"٤.
فدل هذا الحديث على أن الإِيمان يتفاوت قوة وضعفاً في القلوب، كما دل الحديث الذي قبله على أن شعب الإِيمان بعضها أقوى وأعلى
الحواشي:
١ سورة الفتح الآية رقم (٤) .
٢ رواه مسلم، كتاب الإِيمان، باب كون النهي عن المنكر من الإِيمان، ح (٤٩) (١/٦٩) .
٣ جامع العلوم والحكم، عبد الرحمن بن شهاب الدين بن رجب الحنبلي، ص (٣٠٦) مكتبة الرسالة الحديثة، عمان، طبعه، ت: بدون.
٤ تقدم تخريجه ص (١٩٨) .
١ سورة الفتح الآية رقم (٤) .
٢ رواه مسلم، كتاب الإِيمان، باب كون النهي عن المنكر من الإِيمان، ح (٤٩) (١/٦٩) .
٣ جامع العلوم والحكم، عبد الرحمن بن شهاب الدين بن رجب الحنبلي، ص (٣٠٦) مكتبة الرسالة الحديثة، عمان، طبعه، ت: بدون.
٤ تقدم تخريجه ص (١٩٨) .