الصفحة 10907
تفسير الشعراوي
الجزء 17
قوله: ﴿إِحْدَاهُمَا﴾ [القصص: ٢٥] أي: أحدى المرأتين ﴿تَمْشِي عَلَى استحيآء﴾ [القصص: ٢٥] يعني: مُستحية في مجيئها، مُستحية في مِشْيتها ﴿قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا﴾ [القصص: ٢٥] .
لما جاءتْه هذه الدعوة لم يتردد في قبولها، وانتهز هذه الفرصة،