أسباب النزول ت الحميدان
الصفحة 446
سُورَةُ الْمُدَّثِّرِ
﷽
(١) - قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ﴾ ﴿١ - ٤﴾ .
أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُقْرِئُ. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ: أخبرني أبي، أخبرنا الأوزاعي، أخبرنا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: "جَاوَرْتُ بِحِرَاءٍ شَهْرًا فَلَمَّا قَضَيْتُ جِوَارِي نَزَلْتُ فَاسْتَبْطَنْتُ بَطْنَ الْوَادِي، فَنُودِيتُ فَنَظَرْتُ أَمَامِي وَخَلْفِي وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي فَلَمْ أَرَ أَحَدًا، ثُمَّ نُودِيتُ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا هُوَ عَلَى الْعَرْشِ فِي الْهَوَاءِ - يَعْنِي جِبْرِيلَ ﵇ فَقُلْتُ: دَثِّرُونِي دَثِّرُونِي"، فَصَبُّوا عَلَيَّ مَاءً، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿ ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ.
(٢) - قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا﴾ ﴿١١ - ٢٤﴾ .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْحِذَامِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بن عبد الله بن نعيم، أخبرنا محمد بْنُ عَلِيٍّ الصَّغَانِيُّ،
﷽
(١) - قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ﴾ ﴿١ - ٤﴾ .
أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمُقْرِئُ. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْوَلِيدِ قَالَ: أخبرني أبي، أخبرنا الأوزاعي، أخبرنا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: "جَاوَرْتُ بِحِرَاءٍ شَهْرًا فَلَمَّا قَضَيْتُ جِوَارِي نَزَلْتُ فَاسْتَبْطَنْتُ بَطْنَ الْوَادِي، فَنُودِيتُ فَنَظَرْتُ أَمَامِي وَخَلْفِي وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي فَلَمْ أَرَ أَحَدًا، ثُمَّ نُودِيتُ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا هُوَ عَلَى الْعَرْشِ فِي الْهَوَاءِ - يَعْنِي جِبْرِيلَ ﵇ فَقُلْتُ: دَثِّرُونِي دَثِّرُونِي"، فَصَبُّوا عَلَيَّ مَاءً، فَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿ ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ.
(٢) - قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا﴾ ﴿١١ - ٢٤﴾ .
أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْحِذَامِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بن عبد الله بن نعيم، أخبرنا محمد بْنُ عَلِيٍّ الصَّغَانِيُّ،
الحواشي:
(١) - أخرجه البخاري (فتح الباري: ٨/ ٦٧٦ - ح: ٤٩٢٢) ومسلم (١/ ١٤٤ - ح: ١٦١ "٢٥٧") والإمام أحمد (الفتح الرباني: ١٨ / ٤٨ - ح: ١١٣) وابن جرير (٢٩/٩٠) وأبو يعلى (مسند أبي يعلى: ٣ / ٤٥١ - ح: ١٩٤٨) من طريق يحيى به, ويشهد له:
* ما أخرجه الحاكم (المستدرك: ٢/٢٥١) وأبو بكر الآجريّ (الشريعة: ٤٤٠) وأبو نعيم في "الدلائل" (١/٦٩) من طريق عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أبي سلمة نحوه, وإسناده صحيح.
(٢) - أخرجه الحاكم (المستدرك: ٢/٥٠٦) والبيهقي في " الدلائل" (فتح القدير: ٥/٣٢٨) من طريق عبد الرزاق به, وإسناده صحيح.
(١) - أخرجه البخاري (فتح الباري: ٨/ ٦٧٦ - ح: ٤٩٢٢) ومسلم (١/ ١٤٤ - ح: ١٦١ "٢٥٧") والإمام أحمد (الفتح الرباني: ١٨ / ٤٨ - ح: ١١٣) وابن جرير (٢٩/٩٠) وأبو يعلى (مسند أبي يعلى: ٣ / ٤٥١ - ح: ١٩٤٨) من طريق يحيى به, ويشهد له:
* ما أخرجه الحاكم (المستدرك: ٢/٢٥١) وأبو بكر الآجريّ (الشريعة: ٤٤٠) وأبو نعيم في "الدلائل" (١/٦٩) من طريق عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أبي سلمة نحوه, وإسناده صحيح.
(٢) - أخرجه الحاكم (المستدرك: ٢/٥٠٦) والبيهقي في " الدلائل" (فتح القدير: ٥/٣٢٨) من طريق عبد الرزاق به, وإسناده صحيح.