الصفحة 269
سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية
الجزء 1
الكتب التي نُص على أسمائها
١، ٢ - صحف إبراهيم وموسى، قال تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى (١٨) صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى﴾ [الأعلى: ١٨، ١٩] والأكثر على أن صحف موسى هي التوراة، وهي الألواح. وقيل: كتاب أُنْزِلَ على موسى قبل التوراة.
١ - الزَّبور، قال تعالى: ﴿وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا﴾ [النساء: ١٦٣] وقوله تعالى على وجه: ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾ [الأنبياء: ١٠٥].
وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: «خُفِّفَ عَلَى دَاوُدَ ﵇ القُرْآنُ (¬١)، فَكَانَ يَأْمُرُ بِدَوَابِّهِ فَتُسْرَجُ، فَيَقْرَأُ القُرْآنَ قَبْلَ أَنْ تُسْرَجَ دَوَابُّهُ، وَلَا يَأْكُلُ إِلَّا مِنْ عَمَلِ يَدِهِ» (¬٢).
الحواشي:
(¬١) اللهم بَارِك لنا في أوقاتنا كما باركتَ لداود ﵇.
قال ابن حجر في «فتح الباري» (٦/ ٤٥٥): البركة قد تقع في الزمن اليسير حتى يقع فيه العمل الكثير.
وقال أيضًا في «فتح الباري» (٨/ ٣٩٧): والمراد بالقرآن مصدر القراءة لا القرآن المعهود لهذه الأمة.
(¬٢) أخرجه البخاري (٣٤١٧).