الجزء 3
صحيح سنن النسائي
الصفحة 848
فأمر لهم رسول الله ﷺ بذود وراع، وأمرهم أن يخرجوا فيها فيشربوا من لبنها وأبوالها، فلما صحوا وكانوا بناحية الحرة، كفروا بعد إسلامهم، وقتلوا راعي رسول الله ﷺ واستاقوا الذود، فبعث الطلب في آثارهم، فأُتي بهم فَسَمَّر أعينهم، وقطع أيديهم وأرجلهم، ثم تركهم في الحرة على حالهم حتى ماتوا.
(صحيح): ق، انظر ما قبله.
٣٧٦٦ - عن أنس: أن نفرًا من عرينة، نزلوا في الحرة، فأتوا النبي ﷺ فاجتووا المدينة، فأمرهم رسول الله ﷺ أن يكونوا في إبل الصدقة، وأن يشربوا من ألبانها وأبوالها، فقتلوا الراعي، وارتدوا عن الإِسلام، واستاقوا الإِبل، فبعث رسول الله ﷺ في آثارهم فجيء بهم فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم، وألقاهم في الحرة.
قال أنس: فلقد رأيت أحدهم يكدم الأرض بفيه عطشًا، حتى ماتوا.
(صحيح): ق، انظر ما قبله.
(٩) باب ذكر اختلاف طلحة بن مصرف، ومعاوية بن صالح على يحيى بن سعيد في هذا الحديث
٣٧٦٧ - عن أنس بن مالك قال: قدم أعراب من عرينة إلى نبي الله ﷺ فأسلموا، فاجتووا المدينة حتى اصفرت ألوانهم، وعظمت بطونهم، فبعث بهم نبي الله ﷺ إلى لِقَاح له، فأمرهم أن يشربوا من ألبانها وأبوالها، حتى صحوا، فقتلوا رعاتها، واستاقوا الإِبل، فبعث نبي الله ﷺ في طلبهم فأتي بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم.
(صحيح الإِسناد) - ومضى ١/ ١٦٠ - ١٦١.
قال أبو عبد الرحمن: قال أمير المؤمنين عبد الملك [بن مروان] لأنس وهو يحدثه، هذا الحديث: بكفر، أو بذنب؟ قال: بكفر.
٣٧٦٨ - عن عائشة ﵂ قالت: أغار قوم، على لِقاح رسول الله ﷺ، فأخذهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم.
(صحيح الإسناد).
٣٧٦٩ - عن عائشة: أن قومًا أغاروا على لقاح رسول الله ﷺ، فأُتي بهم النبي ﷺ، فقطع النبي ﷺ أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم.
(صحيح الإِسناد).
(صحيح): ق، انظر ما قبله.
٣٧٦٦ - عن أنس: أن نفرًا من عرينة، نزلوا في الحرة، فأتوا النبي ﷺ فاجتووا المدينة، فأمرهم رسول الله ﷺ أن يكونوا في إبل الصدقة، وأن يشربوا من ألبانها وأبوالها، فقتلوا الراعي، وارتدوا عن الإِسلام، واستاقوا الإِبل، فبعث رسول الله ﷺ في آثارهم فجيء بهم فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم، وألقاهم في الحرة.
قال أنس: فلقد رأيت أحدهم يكدم الأرض بفيه عطشًا، حتى ماتوا.
(صحيح): ق، انظر ما قبله.
(٩) باب ذكر اختلاف طلحة بن مصرف، ومعاوية بن صالح على يحيى بن سعيد في هذا الحديث
٣٧٦٧ - عن أنس بن مالك قال: قدم أعراب من عرينة إلى نبي الله ﷺ فأسلموا، فاجتووا المدينة حتى اصفرت ألوانهم، وعظمت بطونهم، فبعث بهم نبي الله ﷺ إلى لِقَاح له، فأمرهم أن يشربوا من ألبانها وأبوالها، حتى صحوا، فقتلوا رعاتها، واستاقوا الإِبل، فبعث نبي الله ﷺ في طلبهم فأتي بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسمر أعينهم.
(صحيح الإِسناد) - ومضى ١/ ١٦٠ - ١٦١.
قال أبو عبد الرحمن: قال أمير المؤمنين عبد الملك [بن مروان] لأنس وهو يحدثه، هذا الحديث: بكفر، أو بذنب؟ قال: بكفر.
٣٧٦٨ - عن عائشة ﵂ قالت: أغار قوم، على لِقاح رسول الله ﷺ، فأخذهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم.
(صحيح الإسناد).
٣٧٦٩ - عن عائشة: أن قومًا أغاروا على لقاح رسول الله ﷺ، فأُتي بهم النبي ﷺ، فقطع النبي ﷺ أيديهم وأرجلهم وسمل أعينهم.
(صحيح الإِسناد).