الجزء 2
الترغيب والترهيب - المنذري - ت عمارة
الصفحة 190
كما ولدته أمُّه. رواه أحمد، وابن أحمد، وابن ماجه واللفظ له، ورواه الطبراني في الكبير والبيهقي من حديث عامر بن ربيعة ﵁.
وتقدم حديث سهل بن سعد في الباب الأول، وفيه قال رسول الله ﷺ: ما راح مُسْلمٌ في سبيل الله مجاهداً، أوْ حاجا، مُهلاً، أوْ ملبياً إلا غربت الشَّمسُ بذنوبهِ، وخرج منها. رواه الطبراني في الأوسط.

(الترغيب في الإحرام من المسجد الأقصى)
١ - عنْ أمِّ حكيمٍ بنتِ أبي أميَّة بن الأخنس عن أمِّ سلمة ﵂: أنَّ رسول الله ﷺ قال: منْ أهل (١) بعمرةٍ من بيت المقدس غفر له. رواه ابن ماجه بإسناد صحيح.
وفي روايةٍ له قالتْ: قال رسول الله ﷺ: من أهلَّ بعمرةٍ منْ بيتِ المقدس كانتْ كفَّارةً لما قبلها من الذنوب، قالتْ: فخرجتْ أمِّي من بيت المقدس بعمرةٍ.

٢ - ورواه ابن حبان في صحيحه، ولفظه قالتْ: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: من أهلَّ من المسجد الأقصى بعمرةٍ غفر له ما تقدَّم من ذنبه. قال: فركبتْ أمُّ حكيم إلى بيت المقدس حتى أهلَّت منه بعمرةٍ.

٣ - ورواه أبو داود والبيهقي، ولفظهما: من أهلَّ بحجَّةٍ، أوْ عمرةٍ من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام غفر له ما تقدَّم من ذنبهِ، وما تأخَّر، أو وجبتْ له الجنَّة. شك الراوي أيتهما.

٤ - وفي رواية للبيهقي قالت: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: منْ أهلَّ بالحجِّ والعمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرامِ، غُفر له ما تقدَّم من ذنبهِ، وما تأخَّر، ووجبتْ له الجنَّة.
الحواشي:
(١) أي نوى فعل عمرة وابتدأ إحرامها من بيت المقدس.