صحيح الأدب المفرد
الصفحة 466
٥٠٩- بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا أَمْسَى - ٥٧٤
٩١٧/١٢٠٢ (صحيح) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! عَلِّمْنِي شَيْئًا أَقُولُهُ إِذَا أَصْبَحْتُ وَأَمْسَيْتُ، قَالَ: "قُلِ: اللَّهُمَّ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ (١) أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي، وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ؛ قلُهُ إِذَا أَصْبَحْتَ وَإِذَا أَمْسَيْتَ، وَإِذَا أخذت مضجعك".
٩١٨/١٢٠٤ (صحيح) عَنْ أَبِي رَاشِدٍ الْحُبْرَانِيِّ: أَتَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، فَقُلْتُ لَهُ: حَدِّثْنَا بِمَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَأَلْقَى إِلَيَّ صَحِيفَةً، فَقَالَ: هَذَا مَا كَتَبَ (٢) لِيَ النَّبِيُّ ﷺ، فَنَظَرْتُ فيها فإذا
الحواشي:
(١) الأصل: "كل شيء بكفيك"، وكذا في الهندية وغيرها، وهو تحريف شاذ مخالف لجميع المصادر التي روت الحديث وهي: "مسند الطيالسي"، ومن رواه عنه، و"مصنف ابن أبي شيبة"، و"مسند أحمد"، و"خلق أفعال العباد" للمؤلف، و"سنن أبي داود"، و"سنن الترمذي"، و"كبرى النسائي"، و"اليوم والليلة" له ولابن السني، و"سنن الدارمي"، و"مسند أبي يعلى"، و"صحيح ابن حبان"، و"مستدرك الحاكم"، و"دعاء الطبراني"، وقد خرجت الحديث من طرقهم في "الصحيحة"، ليس عند أحد منهم إلا ما أثبته، والعجب أن يخفى ذلك على الشارح الجيلاني!
(٢) أي أمر بالكتابة، فإنه ﷺ كَانَ لا يكتب، كما هو ثابت في "صحيح المؤلف"، ولعل المقصود أن المأمور بكتابة الصحيفة إنما هو ابن عمرو ﵄، فإنه كان يكتب كما في "الصحيح " أيضاً، والله أعلم.