الصفحة 51
شرح مقدمة التسهيل لعلوم التنزيل لابن جزي
ترتيب السور
قال ﵀: فترتيب السور على ما هو الآن من فعل عثمان وزيد بن ثابت والذين كتبوا معه المصحف، وقد قيل: إنه من فعل رسول الله ﷺ، وذلك ضعيف ترده الآثار الواردة في ذلك (١).
الخلاف في ترتيب السور على قسمين:
١ - منهم من يرى أن العمل من الصحابة.
٢ - منهم من يرى أنه من الرسول ﷺ.
وإذا رجعنا إلى الآثار التي وردت عن النبي ﷺ نجد أن كثيراً منها قد جاء بترتيب السور على حسب المعروف عندنا اليوم، يقول ﷺ: «لاَ صَلاَةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ» (٢)، ويقول: «اقرؤوا الزهراوين البقرة وآل عمران» (٣)، وهي كذلك اليوم في المصاحف.
وما دام النبي ﷺ قد نطق بسورٍ مرتبة حسب ترتيب المصحف، فإن ما لم يرد إلا من طريق الصحابة في عملهم يُحمل على هذا المنصوص عليه، كالوارد عن ابن مسعود ﵁ في قوله: «بَنِي إِسْرَائِيلَ وَالْكَهْفُ وَمَرْيَمُ وَطَهَ وَالأَنْبِيَاءُ هُنَّ مِنَ الْعِتَاقِ الأُوَلِ، وَهُنَّ مِنْ تِلاَدِي» (٤).
قال ﵀: فترتيب السور على ما هو الآن من فعل عثمان وزيد بن ثابت والذين كتبوا معه المصحف، وقد قيل: إنه من فعل رسول الله ﷺ، وذلك ضعيف ترده الآثار الواردة في ذلك (١).
الخلاف في ترتيب السور على قسمين:
١ - منهم من يرى أن العمل من الصحابة.
٢ - منهم من يرى أنه من الرسول ﷺ.
وإذا رجعنا إلى الآثار التي وردت عن النبي ﷺ نجد أن كثيراً منها قد جاء بترتيب السور على حسب المعروف عندنا اليوم، يقول ﷺ: «لاَ صَلاَةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ» (٢)، ويقول: «اقرؤوا الزهراوين البقرة وآل عمران» (٣)، وهي كذلك اليوم في المصاحف.
وما دام النبي ﷺ قد نطق بسورٍ مرتبة حسب ترتيب المصحف، فإن ما لم يرد إلا من طريق الصحابة في عملهم يُحمل على هذا المنصوص عليه، كالوارد عن ابن مسعود ﵁ في قوله: «بَنِي إِسْرَائِيلَ وَالْكَهْفُ وَمَرْيَمُ وَطَهَ وَالأَنْبِيَاءُ هُنَّ مِنَ الْعِتَاقِ الأُوَلِ، وَهُنَّ مِنْ تِلاَدِي» (٤).
الحواشي:
(١) التسهيل ١/ ٥٣، ٥٤.
(٢) رواه البخاري في صحيحه في كتاب صفة الصلاة، برقم ٧٥٦.
(٣) أخرجه مسلم، كتاب فضائل القرآن، ورقم الحديث (٨٠٤).
(٤) رواه البخاري في كتاب التفسير، تفسير سورة الأنبياء برقم (٤٧٣٩).
(١) التسهيل ١/ ٥٣، ٥٤.
(٢) رواه البخاري في صحيحه في كتاب صفة الصلاة، برقم ٧٥٦.
(٣) أخرجه مسلم، كتاب فضائل القرآن، ورقم الحديث (٨٠٤).
(٤) رواه البخاري في كتاب التفسير، تفسير سورة الأنبياء برقم (٤٧٣٩).