الصفحة 473
الأشاعرة في ميزان أهل السنة
المبحث الثاني
نصوص السلف الدالة على إثبات الحرف والصوت في كلام الله تعالى
وأما أقوال الأئمة فكثيرة منها:

- محمد بن كعب القرظى (١٢٠ هـ)
قال: (قالت بنو إسرائيل لموسى ﵇: بما شبهت صوت ربك ﷿ حين كلمك من هذا الخلق؟ قال: شبهت صوته بصوت الرعد حين لا يترجع) (١) اهـ.

- أبو عصمة نوح بن أبي مريم المروزي (١٧٣ هـ)
قال أبو تميلة: (سمعت أبا عصمة وسئل: كيف كلم الله ﷿ موسى تكليماً؟ قال: مشافهة) (٢) اهـ.

- وائل بن داود التيمي أبو بكر الكوفي (الطبقة السادسة من الذين عاصروا صغار التابعين)
قال في قول الله ﷿: ﴿وكلم الله موسى تكليما﴾ النساء١٦٤، قال: «مشافهة مراراً» (٣).
قلت: وقد قال الجوهري: (المشافهة الكلام من فيك إلى فيه).

- إمام أهل السنة أحمد بن حنبل (٢٤١ هـ)
قال عبد الله: (سألت أبي ﵀ عن قوم، يقولون: لما كلم الله ﷿ موسى لم يتكلم بصوت؟ فقال أبي: بلى إن ربك
الحواشي:
(١) رواه عبد الله في السنة (١/ ٢٨٤) والنجاد في الرد على من يقول القرآن مخلوق (ص٣٥) والآجري في الشريعة (ص٣١٧).
(٢) رواه ابن أبي حاتم في التفسير (٤/ ١١٢٠) وابن جرير (٦/ ٢٩) وعبد الله في السنة (١/ ٢٨٦) والنجاد في الرد على من يقول القرآن مخلوق (ص٣٧) وابن بطة في الإبانة (٢/ ٣١٧ - ٣١٨).
(٣) رواه ابن أبي حاتم في التفسير (٤/ ١١٢٠) والنجاد في الرد على من يقول القرآن مخلوق (ص٣٧) وعبد الله في السنة (١/ ٢٨٥).