تشييد الاختيار لتحريم الطبل والمزمار
الصفحة 4
أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ (١).
ثم أما بعد ...
فإن أصدق الحديث كتاب الله ﷿، وخير الهدى هدى محمد ﷺ، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة.

عملى في الكتاب
قمت بعد نسخ الكتاب وتبييضه، وتصويب أخطاء الناسخ بما يلى:-

١ - خرجت ما في هذا الكتاب من أحاديث نبوية، مع ذكر درجة كل حديث.

٢ - عزوت الآيات القرآنية إلى سورها، والآثار إلى قائليها.

٣ - علقت على ما استحق التعليق عليه من كلمات غامضة، أو يصعب على القارئ الوصول إلى المراد منها.
الحواشي:
(١) سورة الأحزاب: ٧١.