الصفحة 71
المسند المصنف المعلل
الجزء 35
٨٣١ - خالد السلمي
والد محمد بن خالد
١٦٧٤٠ - عن محمد بن خالد، عن أبيه، عن جَدِّه، وكان لجده صحبة، أنه خرج زائرا لرجل من إخوانه، فبلغه شكاته، قال: فدخل عليه، فقال: أتيتك زائرا عائدا ومبشرا؟ قال: كيف جمعت هذا كله؟ قال: خرجت وأنا أريد زيارتك، فبلغتني شكاتك، فكانت عيادة، وأبشرك بشيء سمعته من رسول الله ﷺ قال:
«إذا سبقت للعبد من الله منزلة لم يبلغها بعمله، ابتلاه الله في جسده، أو في ماله، أو في ولده، ثم صبره حتى يبلغه المنزلة التي سبقت له منه» (¬١).
أخرجه أحمد (٢٢٦٩٤) قال: حدثنا حسين بن محمد. و «أَبو داود» (٣٠٩٠) قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، وإبراهيم بن مهدي المصيصي, المعنى. و «أَبو يَعلى» (٩٢٣) قال: حدثنا أَبو طالب عبد الجبار بن عاصم.
أربعتهم (حسين بن محمد، والنفيلي، وإبراهيم، وعبد الجبار) عن أبي المليح الرَّقِّي، الحسن بن عمر، عن محمد بن خالد السلمي، فذكره (¬٢).
والد محمد بن خالد
١٦٧٤٠ - عن محمد بن خالد، عن أبيه، عن جَدِّه، وكان لجده صحبة، أنه خرج زائرا لرجل من إخوانه، فبلغه شكاته، قال: فدخل عليه، فقال: أتيتك زائرا عائدا ومبشرا؟ قال: كيف جمعت هذا كله؟ قال: خرجت وأنا أريد زيارتك، فبلغتني شكاتك، فكانت عيادة، وأبشرك بشيء سمعته من رسول الله ﷺ قال:
«إذا سبقت للعبد من الله منزلة لم يبلغها بعمله، ابتلاه الله في جسده، أو في ماله، أو في ولده، ثم صبره حتى يبلغه المنزلة التي سبقت له منه» (¬١).
أخرجه أحمد (٢٢٦٩٤) قال: حدثنا حسين بن محمد. و «أَبو داود» (٣٠٩٠) قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، وإبراهيم بن مهدي المصيصي, المعنى. و «أَبو يَعلى» (٩٢٣) قال: حدثنا أَبو طالب عبد الجبار بن عاصم.
أربعتهم (حسين بن محمد، والنفيلي، وإبراهيم، وعبد الجبار) عن أبي المليح الرَّقِّي، الحسن بن عمر، عن محمد بن خالد السلمي، فذكره (¬٢).
الحواشي:
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) المسند الجامع (١٥٤٤٥)، وتحفة الأشراف (١٥٥٦٢)، وأطراف المسند (١١٠١٨)، والمقصد العَلي (١٦١٦)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٩٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٨٥٢).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٤١٦)، والطبراني ٢٢/ (٨٠١ و ٨٠٢)، والبيهقي ٣/ ٣٧٤.
(¬١) اللفظ لأحمد.
(¬٢) المسند الجامع (١٥٤٤٥)، وتحفة الأشراف (١٥٥٦٢)، وأطراف المسند (١١٠١٨)، والمقصد العَلي (١٦١٦)، ومَجمَع الزوائد ٢/ ٢٩٢، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٨٥٢).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٤١٦)، والطبراني ٢٢/ (٨٠١ و ٨٠٢)، والبيهقي ٣/ ٣٧٤.