الجزء 20
الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهد
الصفحة 372
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عبيد بن عمير قال: لا يزال للَّه ﷿ في العبد حاجة ما كانت للعبد إليه حاجة.
"الزهد" ص ٤٥٤

قال عبد اللَّه: وجدت في كتاب أبي بخط يده: حُدثت عن بعض ولد إسماعيل بن عبد اللَّه عن أبيه، ومحمد بن شعيب أيضًا أن أبا مسلم الخولاني كان يدعو في النافلة: اللهم ارزق أبا مسلم طبيخًا، اللهم ازرق أبا مسلم طبيخًا، اللهم ازرق أبا مسلم زيتًا، اللهم ارزق أبا مسلم حطبًا، ويسأل فيها كل ما يريده.
"الزهد" ص ٤٦٩

٢٩٤ - منزلة الدعاء
قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا سيار، حدثنا جعفر، حدثنا ثابت البناني قال: تَعَبَّدَ رجل سبعين سنة، قال: فكان في دعائه: رب اجزني بعملي، قال: فمات فأدخل الجنة، فكان بها سبعين عاما، فلما وفت قيل له: اخرج فقد استوفيت عملك فقلب أمره؛ أي شيء كان في الدنيا أوثق في نفسه؟ فلم يجد شيئا أوثق في نفسه من دعاء اللَّه ﷿، والرغبة إليه، فأقبل يقول في دعائه: يا رب، سمعتك وأنا في الدنيا وأنت تقيل العثرات، فأقل اليوم عثرتي فترك في الجنة.
"الزهد" ص ١٢١

قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا عبد الوهاب، عن إسحاق، عن مطرف قال: تذكرت ما جماع الخير فإذا الخير كثير الصوم والصلاة، وإذا هو في يد اللَّه ﷿، وإذا أنت لا تقدر على ما في يد اللَّه ﷿ إلا أن تسأله فيعطيك، فإذا جماع الخير الدعاء.
"الزهد" ص ٢٩٥