الصفحة 155
جامع المسانيد والسنن
الجزء 8
نبى بعده، فقال المغيرة: حسبك أن تتقول خاتم الأنبياء فإنا كنا نحدث أن عيسى بن مريم خارج فإن كان خارجا فقد كان قبله وبعده (١) .

(عباد بن زياد عنه)
قرأت على عبد الرحمن مالك، عن ابن شهاب، عن عباد بن زياد من ولد المغيرة بن شعبة، عن أبيه: أن رسول الله ﷺ ذهب لحاجته فى غزوة تبوك فذهبت معه بماء فجاء رسول الله ﷺ فسكبت عليه ماء فغسل وجهه ثم ذهب يخرج يديه من كم جبته فلم يستطع من ضيق كم الجبة فأخرجها من تحت جبته فغسل يديه ومسح برأسه ومسح على الخفين فجاء النبى ﷺ وعبد الرحمن بن عوف يؤمهم وقد صلى بهم ركعة فصلى رسول الله ﷺ الركعة التى بقيت عليهم فلما فرغ رسول الله ﷺ. قال: أحسنتم (٢) .
سيأتى تحريره فى ترجمة عروة بن المغيرة، عن أبيه.
الحواشي:
(١) المعجم الكبير: ٢٠/٤١٤ وإسناده ضعيف.
(٢) المسند: ٤/٢٤٧.