الصفحة 543
الصحاح تاج اللغة وصحاح العربية
الجزء 2
وذهب على وجهه شارداً. ومنه قرأ بعضهم:
(يَوْمَ التَنادِّ) *. والنَدُّ: التلُّ المرتفع في السماء. والنَدُّ (١) من الطِيبِ ليس بعربي. والنِدُّ بالكسر: المِثلُ والنظير، وكذلك النديد والنديدة. قال لبيد: لكيلا يكونَ السَنْدَرِيُّ (٢) نَديدَتي * وأجْعَلَ (٣) أقواما عموما عماعما - ويقال: نَدَّدَ به، أي شهره وسمَّع به.
[نشد] نَشَدْتُ الضالَّة أنْشُدُها نَشْدَةً ونِشْداناً، أي طلبْتها. وأنْشَدْتُها، أي عرفتها. وأما قول أبى داود (٤) : ويُصيخُ أحياناً كما اس * - تَمَعَ المُضِلُّ لصوت ناشِدْ - فهو المُعَرِّف ههنا، ويقال هو الطالب، لأنَّ المُضِلَّ يشتهي أن يجد مُضِلاً مثله ليتعزى به. ونشدت فلانا أنْشَدُهُ نَشْداً، إذا قلت له: نَشَدْتُكَ الله، أي سألتك بالله، كأنَّكَ ذكَّرتَهُ إيَّاه فنَشَدَ، أي تذكر. وقول الاعشى:
الحواشي:
(١) يقال أيضا بالكسر.
(٢) السندرى شاعر اه مختارى، لم يذكره القاموس في مادته.
(٣) ويروى: " وأشتم ".
(٤) يصف الثور.