الصفحة 207
تفسير ابن كثير - ط العلمية
الجزء 9
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قبل حنين فمررنا بسدرة: (٣) ٤٢٠ خَطَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَطًّا وَخَطَّ عَنْ يَمِينِهِ خَطًّا وَخَطَّ عَنْ يساره خطا: (٣) ٣٢٩ خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فحث على جيش العسرة: (٤) ٢٠٥ خَطَبَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى جليبيب امرأة من الأنصار إلى أبيها: (٦) ٣٧٥ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وهو بعرفات: (١) ٤١١ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمًا فَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ: (٢) ٢٣٧ خَطَبَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فاعتذرت إليه فعذرني: (٦) ٣٩٢ خَيَّرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فاخترناه: (٦) ٣٦١ خَيَّرَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ الهجرة النصرة فاخترت الهجرة: (٤) ٨٥
باب الدال
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ فِي الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُ: كيف تجدك؟ (٧) ٧٨ دَخَلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي عَنِ الْعَبْدِ كَمْ مَعَهُ مَنْ ملك؟ (٤) ٣٧٦ دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مسرورا تبرق أسارير وجهه: (٨) ٢٩٧ دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وأنا مريض لا أعقل: (٢) ٤٢٩ دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ مَكَّةَ وحول البيت ستون وثلاثمائة نصب: (٥) ١٠٢، ١٠٣ دَخَلَتْ حَفْصَةُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي بيتها وهو يطأ مارية: (٨) ١٨٧ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَالِسٌ وحده فجلست إليه: (٢) ٤١٩ دَخَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَكَّةَ وَحَوْلَ الْبَيْتِ ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ صَنَمًا تعبد من دون الله: (٥) ١٠٣ دَعَا رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، مِنْ أَهْلِ قُبَاءٍ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى طَعَامٍ: (٣) ٢١٨ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فاطمة فأعطاها فدك: (٥) ٦٣ دَعَوْتُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَمَنْ شاء من أصحابه فطعموا عندي: (٥) ٩٢ دُعِيَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى جِنَازَةِ صَبِيٍّ من الأنصار: (٣) ٤٦٣، (٥) ٥٦
باب الذال
ذَبَحْنَا يَوْمَ خَيْبَرَ الْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ فَنَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عن البغال والحمير ولم ينهنا عن الخيل: (٤) ٤٨٠ ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الدَّابَّةَ فَقَالَ: لَهَا ثَلَاثُ خَرْجَاتٍ مِنَ الدَّهْرِ: (٦) ١٩١ ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الدجال ذات غداة: (٢) ٤١٠
باب الراء
رَأَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جِبْرِيلَ في صورته وله ستمائة جناح: (٧) ٤١٣ رَأَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ شاتين تنتطحان فقال: أتدري فيم تنتطحان يا أبا ذر؟: (٧) ٨٧
باب الدال
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ فِي الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُ: كيف تجدك؟ (٧) ٧٨ دَخَلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي عَنِ الْعَبْدِ كَمْ مَعَهُ مَنْ ملك؟ (٤) ٣٧٦ دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مسرورا تبرق أسارير وجهه: (٨) ٢٩٧ دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وأنا مريض لا أعقل: (٢) ٤٢٩ دَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ مَكَّةَ وحول البيت ستون وثلاثمائة نصب: (٥) ١٠٢، ١٠٣ دَخَلَتْ حَفْصَةُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فِي بيتها وهو يطأ مارية: (٨) ١٨٧ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جَالِسٌ وحده فجلست إليه: (٢) ٤١٩ دَخَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مَكَّةَ وَحَوْلَ الْبَيْتِ ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ صَنَمًا تعبد من دون الله: (٥) ١٠٣ دَعَا رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، مِنْ أَهْلِ قُبَاءٍ النَّبِيِّ ﷺ عَلَى طَعَامٍ: (٣) ٢١٨ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فاطمة فأعطاها فدك: (٥) ٦٣ دَعَوْتُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَمَنْ شاء من أصحابه فطعموا عندي: (٥) ٩٢ دُعِيَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى جِنَازَةِ صَبِيٍّ من الأنصار: (٣) ٤٦٣، (٥) ٥٦
باب الذال
ذَبَحْنَا يَوْمَ خَيْبَرَ الْخَيْلَ وَالْبِغَالَ وَالْحَمِيرَ فَنَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عن البغال والحمير ولم ينهنا عن الخيل: (٤) ٤٨٠ ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الدَّابَّةَ فَقَالَ: لَهَا ثَلَاثُ خَرْجَاتٍ مِنَ الدَّهْرِ: (٦) ١٩١ ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الدجال ذات غداة: (٢) ٤١٠
باب الراء
رَأَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ جِبْرِيلَ في صورته وله ستمائة جناح: (٧) ٤١٣ رَأَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ شاتين تنتطحان فقال: أتدري فيم تنتطحان يا أبا ذر؟: (٧) ٨٧