الصفحة 1
المكتفى في الوقف والابتدا لأبي عمرو الداني
مقدمة المؤلف
﷽
اللهم يسر برحمتك
قال أبو عمرو عثمان بن سعيد بن عثمان المقرئ ﵁ قال: الحمد لله المتوحد بالقدرة، المتفرد بالكبرياء والعظمة، الذي استوجب الحمد على خلقه، وجعله فرضاً لتأدية حقه، أحمده شاكراً لما سلف من آلائه، وملتمساً المزيد من نعمائه، وأصلي على نبيه محمد خاتم رسله وأنبيائه، صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليماً.
هذا كتاب الوقف التام والوقف الكافي [والوقف] الحسن في كتاب الله، ﷿، اقتضبته من أقاويل المفسرين، ومن كتب القراء والنحويين، واجتهدت في جمع مفترقه، وتمييز صحيحه، وإيضاح مشكله، وحذف حشوه، واختصار ألفاظه، وتقريب معانيه، وبينت ذلك كله وأوضحته، ودللت عليه، ورتبت جمعيه على السور نسقاً واحداً إلى آخر القرآن.
وهذا جهد طاقتي، وانتهاء معرفتي. ولم أخله مع ذلك في المواضع التي يحتاج إليها، من حديث مسند، وتفسير، وقراءة، ومعنى، وإعراب، من غير أن أستغرق في ذلك، وأستقصي جميعه، إذ كان سلفنا، ﵏، قد كفونا ذلك، وشفوا منه في كتبهم وتصنيفهم، ولأن غرضنا في هذا الكتاب القصد إلى الإيجاز، والاختصار دون الاحتفال والإكثار، لكي يخف متناوله، وتقرب فائدته، ويعم نفعه المبتدئ الطالب والمتناهي الثاقب، وبالله ﷿، أستعين على ما أملته وقصدته، وإياه أسأل التوفيق والإلهام للصواب من القول والعمل، وعليه أتوكل. وهو حسبي ونعم الوكيل.
﷽
اللهم يسر برحمتك
قال أبو عمرو عثمان بن سعيد بن عثمان المقرئ ﵁ قال: الحمد لله المتوحد بالقدرة، المتفرد بالكبرياء والعظمة، الذي استوجب الحمد على خلقه، وجعله فرضاً لتأدية حقه، أحمده شاكراً لما سلف من آلائه، وملتمساً المزيد من نعمائه، وأصلي على نبيه محمد خاتم رسله وأنبيائه، صلى الله عليه وعلى آله وسلم تسليماً.
هذا كتاب الوقف التام والوقف الكافي [والوقف] الحسن في كتاب الله، ﷿، اقتضبته من أقاويل المفسرين، ومن كتب القراء والنحويين، واجتهدت في جمع مفترقه، وتمييز صحيحه، وإيضاح مشكله، وحذف حشوه، واختصار ألفاظه، وتقريب معانيه، وبينت ذلك كله وأوضحته، ودللت عليه، ورتبت جمعيه على السور نسقاً واحداً إلى آخر القرآن.
وهذا جهد طاقتي، وانتهاء معرفتي. ولم أخله مع ذلك في المواضع التي يحتاج إليها، من حديث مسند، وتفسير، وقراءة، ومعنى، وإعراب، من غير أن أستغرق في ذلك، وأستقصي جميعه، إذ كان سلفنا، ﵏، قد كفونا ذلك، وشفوا منه في كتبهم وتصنيفهم، ولأن غرضنا في هذا الكتاب القصد إلى الإيجاز، والاختصار دون الاحتفال والإكثار، لكي يخف متناوله، وتقرب فائدته، ويعم نفعه المبتدئ الطالب والمتناهي الثاقب، وبالله ﷿، أستعين على ما أملته وقصدته، وإياه أسأل التوفيق والإلهام للصواب من القول والعمل، وعليه أتوكل. وهو حسبي ونعم الوكيل.