الجزء 2
الأموال لابن زنجويه
الصفحة 466
هَذَا كِتَابُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَأَهْلِ يَثْرِبَ وَمُوَادَعَتُهُ يَهُودَهَا، عِنْدَ مَقْدِمِهِ الْمَدِينَةَ