الجزء 3
تغليق التعليق
الصفحة 364
وَرَوَاهُ الْعقيلِيّ من طَرِيق عبد السَّلَام بن عبد القدوس عَن ابْن جريج عَن عَطاء عَن ابْن عَبَّاس كَذَا قَالَ عَن عَطاء وَعبد القدوس ضَعِيف وَرِوَايَة الطَّائِفِي أشبه بِالصَّوَابِ وَالْمَوْقُوف أصح
وللمتن شَاهد من حَدِيث الْحُسَيْن بن عَليّ روينَاهُ بِإِسْنَاد ضَعِيف أَيْضا فِي مُسْند إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه وَفِي الغيلانيات وَشَاهد آخر عَن عَائِشَة ذكره الْعقيلِيّ وَضَعفه وَقَالَ لايصح فِي هَذَا الْبَاب عَن النَّبِي ﷺ شَيْء
قَوْله
٢٦ بَاب إِذا وهب بَعِيرًا لرجل وَهُوَ رَاكِبه فَهُوَ جَائِز
٢٦١١ - قَالَ الْحُمَيْدِيُّ ثَنَا سُفْيَانُ ثَنَا عَمْرٌو عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ وَكُنْتُ عَلَى بَكْرٍ صَعْبٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِعُمَرَ بِعْنِيهِ فَابْتَاعَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ هُوَ لَكَ يَا عَبْدَ اللَّهِ
تقدم الْكَلَام على حَدِيث الْحميدِي فِي أول الْبيُوع
قَوْله
٢٨ بَاب قبُول الْهَدِيَّة من الْمُشْركين
قَالَ أَبُو هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ هَاجر إِبْرَاهِيم ﵇ بسارة فَدخل قَرْيَة فِيهَا ملك أَو جَبَّار فَقَالَ أعطوها آجر وَأهْديت إِلَى النَّبِي ﷺ شَاة فِيهَا سم
وَقَالَ أَبُو حميد أهْدى ملك أَيْلَة للنَّبِي ﷺ بغلة بَيْضَاء وكساه بردا
وللمتن شَاهد من حَدِيث الْحُسَيْن بن عَليّ روينَاهُ بِإِسْنَاد ضَعِيف أَيْضا فِي مُسْند إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه وَفِي الغيلانيات وَشَاهد آخر عَن عَائِشَة ذكره الْعقيلِيّ وَضَعفه وَقَالَ لايصح فِي هَذَا الْبَاب عَن النَّبِي ﷺ شَيْء
قَوْله
٢٦ بَاب إِذا وهب بَعِيرًا لرجل وَهُوَ رَاكِبه فَهُوَ جَائِز
٢٦١١ - قَالَ الْحُمَيْدِيُّ ثَنَا سُفْيَانُ ثَنَا عَمْرٌو عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي سَفَرٍ وَكُنْتُ عَلَى بَكْرٍ صَعْبٍ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ لِعُمَرَ بِعْنِيهِ فَابْتَاعَهُ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ هُوَ لَكَ يَا عَبْدَ اللَّهِ
تقدم الْكَلَام على حَدِيث الْحميدِي فِي أول الْبيُوع
قَوْله
٢٨ بَاب قبُول الْهَدِيَّة من الْمُشْركين
قَالَ أَبُو هُرَيْرَة عَن النَّبِي ﷺ هَاجر إِبْرَاهِيم ﵇ بسارة فَدخل قَرْيَة فِيهَا ملك أَو جَبَّار فَقَالَ أعطوها آجر وَأهْديت إِلَى النَّبِي ﷺ شَاة فِيهَا سم
وَقَالَ أَبُو حميد أهْدى ملك أَيْلَة للنَّبِي ﷺ بغلة بَيْضَاء وكساه بردا