من عجائب الدعاء - الجزء الأول
الصفحة 54
الجزاء من جنس العمل
خببت - أي أفسدت - امرأةٌ على أبي مسلم الخولاني ﵀ زوجته، فدعا عليها فعميت، فجاءت وتابت، فدعا لها فرد الله عليها بصرها (١).
* * *
بقية البغلة
اشترى أبو سلمة بغلة، فقالت أم سلمة: ادع الله ﵎ أن يبارك لنا فيها، فقال: «اللهم بارك لنا فيها» فماتت فاشترى أخرى، فقالت: ادع الله ﵎ أن يبارك لنا فيها، قال: قولي: اللهم متعنا بها، فبقيت لهم (٢).
* * *
أولئك الناس
تغيب الحسن البصري عن الحجاج، فدخلوا عليه ست مرات، فدعا الله ﷿ فلم يروه. ودعا على أحد الخوارج كان يؤذيهم فخر ميتًا (٣) - يشير شيخ الإسلام إلى ما حدث به عصام بن زيد قال: كان رجلٌ من الخوارج يغشى مجلس الحسن فيؤذيهم، فقيل للحسن أبا سعيد؟ ألا تكلم الأمير حتى يصرف عنا؟ قال: فسكت عنهم. قال: فأقبل ذات يوم والحسن جالس مع أصحابه، فلما رآه قال: اللهم قد علمت أذاه لنا فاكفناه بما شئت. فخر الرجل والله من قامته، فما حمل إلى أهله إلا ميتًا على سرير، فكان الحسن إذا ذكره بكى، وقال للناس: ما كان أغره بالله (٤).
* * *
خببت - أي أفسدت - امرأةٌ على أبي مسلم الخولاني ﵀ زوجته، فدعا عليها فعميت، فجاءت وتابت، فدعا لها فرد الله عليها بصرها (١).
* * *
بقية البغلة
اشترى أبو سلمة بغلة، فقالت أم سلمة: ادع الله ﵎ أن يبارك لنا فيها، فقال: «اللهم بارك لنا فيها» فماتت فاشترى أخرى، فقالت: ادع الله ﵎ أن يبارك لنا فيها، قال: قولي: اللهم متعنا بها، فبقيت لهم (٢).
* * *
أولئك الناس
تغيب الحسن البصري عن الحجاج، فدخلوا عليه ست مرات، فدعا الله ﷿ فلم يروه. ودعا على أحد الخوارج كان يؤذيهم فخر ميتًا (٣) - يشير شيخ الإسلام إلى ما حدث به عصام بن زيد قال: كان رجلٌ من الخوارج يغشى مجلس الحسن فيؤذيهم، فقيل للحسن أبا سعيد؟ ألا تكلم الأمير حتى يصرف عنا؟ قال: فسكت عنهم. قال: فأقبل ذات يوم والحسن جالس مع أصحابه، فلما رآه قال: اللهم قد علمت أذاه لنا فاكفناه بما شئت. فخر الرجل والله من قامته، فما حمل إلى أهله إلا ميتًا على سرير، فكان الحسن إذا ذكره بكى، وقال للناس: ما كان أغره بالله (٤).
* * *
الحواشي:
(١) الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان لابن تيمية ص٣١٣ بتصرف.
(٢) مجابي الدعوة لابن أبي الدنيا ص٦٨ - ٦٩.
(٣) الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان لابن تيمية ص٣١٤.
(٤) كتاب مجابي الدعوة لابن أبي الدنيا ص٧٠.
(١) الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان لابن تيمية ص٣١٣ بتصرف.
(٢) مجابي الدعوة لابن أبي الدنيا ص٦٨ - ٦٩.
(٣) الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان لابن تيمية ص٣١٤.
(٤) كتاب مجابي الدعوة لابن أبي الدنيا ص٧٠.