الصحيح من دعاء الحاج والمعتمر
الصفحة 18
(٨) الدعاء على الصفا
عَنْ نَافِعٍ ﵀ أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ﵁ وَهُوَ عَلَى الصَّفَا يَدْعُو، وَيَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ: ﴿اِدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ (١) وَإِنَّكَ لاَ تُخْلِفُ الْمِيعَادَ، وَإِنِّي أَسْأَلُكَ كَمَا هَدَيْتَنِي إِلَى الإِسْلاَمِ أَلاََ تَنْزِعَهُ مِنِّي حَتَّى تَتَوَفَّانِي، وَأَنَا مُسْلِمٌ» (٢) وكان يقول ﵁ على الصفا: «اللَّهُمَّ اعْصِمْنَا بِدِينِكَ، وَطَوَاعِيَتِكَ، وَطَوَاعِيَةِ رَسُولِكَ، وَجَنِّبْنَا حُدُودَكَ»، «اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا نُحِبُّكَ، وَنُحِبُّ مَلَائِكَتَكَ، وَأَنْبِيَاءَكَ، وَرُسَلَكَ، وَنُحِبُّ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ»، «اللَّهُمَّ حَبِّبْنَا إِلَيْكَ وَإِلَى مَلَائِكَتِكَ، وَإِلَى أَنْبِيَائِكَ، وَرُسُلِكَ، وَإِلَى عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ»، «اللَّهُمَّ يَسِّرْنَا لِلْيُسْرَى، وَجَنِّبْنَا وَجَنِّبْنَا الْعُسْرَى، وَاغْفِرْ لَنَا فِي الْآخِرَةِ
الحواشي:
(١) سورة غافر: ٦٠.
(٢) إسناده صحيح، أخرجه البيهقي (٥/ ٩٤) في سننه الكبرى.