الصفحة 159
الموسوعة العقدية
الجزء 4
المطلب الثاني: الغلول
ومن الذنوب التي يعذب صاحبها في القبر الغلول، وقد صح في ذلك أكثر من حديث، فعن أبي هريرة، قال: ((أهدى رجل لرسول الله ﷺ غلاماً يقال له: مِدْعم، فبينما مدعم يحط رحلاً لرسول الله ﷺ إذ أصابه سهم عائر، فقتله، فقال الناس: هنيئاً له الجنة، فقال الرسول ﷺ: كلا، والذي نفسي بيده إن الشملة التي أخذها يوم خيبر من المغانم لم تصبها المقاسم، لتشتعل عليه ناراً. فلما سمع ذلك الناس جاء رجل بشراك أو شراكين إلى النبي ﷺ، فقال: " شراك من نار أو شراكان من نار)) متفق عليه (١).
وعن عبد الله بن عمرو قال: ((كان على ثقل النبي ﷺ رجل يقال له: كَرْكرة، فمات، فقال رسول الله ﷺ: هو في النار فذهبوا ينظرون إليه، فوجدوا عباءة قد غلّها)) رواه البخاري (٢). القيامة الصغرى لعمر بن سليمان الأشقر - ص ٥٨
ومن الذنوب التي يعذب صاحبها في القبر الغلول، وقد صح في ذلك أكثر من حديث، فعن أبي هريرة، قال: ((أهدى رجل لرسول الله ﷺ غلاماً يقال له: مِدْعم، فبينما مدعم يحط رحلاً لرسول الله ﷺ إذ أصابه سهم عائر، فقتله، فقال الناس: هنيئاً له الجنة، فقال الرسول ﷺ: كلا، والذي نفسي بيده إن الشملة التي أخذها يوم خيبر من المغانم لم تصبها المقاسم، لتشتعل عليه ناراً. فلما سمع ذلك الناس جاء رجل بشراك أو شراكين إلى النبي ﷺ، فقال: " شراك من نار أو شراكان من نار)) متفق عليه (١).
وعن عبد الله بن عمرو قال: ((كان على ثقل النبي ﷺ رجل يقال له: كَرْكرة، فمات، فقال رسول الله ﷺ: هو في النار فذهبوا ينظرون إليه، فوجدوا عباءة قد غلّها)) رواه البخاري (٢). القيامة الصغرى لعمر بن سليمان الأشقر - ص ٥٨
الحواشي:
(١) رواه البخاري (٦٧٠٧)، ومسلم (١١٥).
(٢) رواه البخاري (٣٠٧٤).
(١) رواه البخاري (٦٧٠٧)، ومسلم (١١٥).
(٢) رواه البخاري (٣٠٧٤).