الصفحة 397
أحاديث منتخبة من كتاب أمارات النبوة
تَلْحَقَ بِنَا إِذَا خَرَجْنَا فَإِنَّا لَنْ نَأْلُوكَ خَيْرًا» .
قَالَ: مَالِي مِنْ وَلَدٍ وَلَا وَالِدٍ أَلْحَقُ بِهِ غَيْرَكُمَا , فَلَمَّا خَرَجَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَحِقَ بِهِمَا , فَكَانَ سَعْدُ يَرْحَلُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ , وَلِأبِي بَكْرٍ إِذَا سَافَرَا , فَغَزَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ غَزْوَةً فَنَزَلَ الْجَيْشُ ذَاتَ يَوْمٍ وَلَيْسَ مَعَهُمْ طَعَامٌ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَا سَعْدُ هَلْ مَعَكَ شَيْءٌ» .
قَالَ: نَعَمْ مَعِي صَاعٌ مِنْ تَمْرٍ خَبَّأَتُهُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ , وَلِأَبِي بَكْرٍ فَقَالَ: " ائْتِ بِهِ , فَأَدْخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَهُ فَدَعَا بِالْبَرَكَةِ , ثُمَّ قَالَ: " ائْتِ بِالأَنْطَاعِ مِنْ جُلُودِ , فَبَسَطَ الأَنْطَاعَ بَعْضَهَا إِلَى بَعْضٍ , وَبَسَطَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَلِكَ التَّمْرَ عَلَى الأَنْطَاعِ , ثُمَّ قَالَ: " يَا سَعْدُ أَذِّنْ فِي النَّاسِ هَلُمُّوا إِلَى الْغَدَاءِ , فَأَقْبَلَ النَّاسُ فَجَعَلُوا يَزْدَحِمُونَ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «كُلُوا وَلَا تَعْجَلُوا» .
ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " خُذِ الْحَلَّابَ فَانْظُرْ إِلَى الشَّاةِ وَرَاءَ الشَّجْرَةِ فَاحْلِبْهَا , فَإِذَا هُوَ بِعَنْزٍ سَوْدَاءَ ضَخْمَةِ الضَّرْعِ، فَجَعَلَ يَحْلِبُ فِي قَدَحِهِ , ثُمَّ يَأْتِي بِهِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَيَقُولُ: «اسْقِي الْقَوْمَ» .
فَجَعَلَ يَسْقِيهِمْ ثُمَّ يَرْجِعُ يَمْلَأُهُ فَيَسْقِيهِمْ فَلَمْ يَزَلْ يَرْجِعُ يَمْلَأُهُ فَيَسْقِيهِمْ حَتَّى صَدَرَ الْجَيْشُ عَنْ شَبَعٍ وَرَيٍّ وَلَبَنٍ فَلَمَّا أَنْ شَبِعُوا قَالَ: " اقْبض إِلَيْكَ سَائِرَ تَمْرِكَ فَجَمَعَ بَعْضَهُ إِلَى بَعْضٍ فَإِذَا صَاعُهُ كَمَا كَانَ فَجَعَلَهُ فِي وِعَائِهِ , ثُمَّ أَذَّنَ فِي الرَّحِيلِ , فَدَعَا سَعْدٌ صَاحِبًا لَهُ فَأَعْطَاهُ الْعَنْزَ , فَقَالَ: اجْعَلْ يَدَكَ مِنْ وَرَاءِ عُنُقِهَا وَضُمَّهَا إِلَيْكَ حَتَّى أَرْحَلَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ , وَأَبِي بَكْرٍ فَإِذَا صَاحِبُهُ يَدْعُوهُ: يَا سَعْدُ حَيْنَ....
مِنَ الرَّحِيلِ جَاءَ يَسْعَى فَقَالَ: إِنَّ الْعَنْزَ قَدْ ذَهَبَتْ , قَالَ: أَضَعْتَهَا؟ قَالَ: مَا فَارَقَتْ يَدَاي عُنُقَهَا وَمَا أَدْرِي كَيْفَ انْسَلَّتْ , فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَعْدًا فَقَالَ: إِنِّي قَدْ أَعْطَيْتُ صَاحِبًا لِي الْعَنْزَ يُمْسِكُهَا فَمَا أَدْرِي كَيْفَ انْسَلَّتْ فَذَهَبَتْ , قَالَ: «ارْكَبْ عَنْكَ وَدَعْهَا»
قَالَ: مَالِي مِنْ وَلَدٍ وَلَا وَالِدٍ أَلْحَقُ بِهِ غَيْرَكُمَا , فَلَمَّا خَرَجَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَحِقَ بِهِمَا , فَكَانَ سَعْدُ يَرْحَلُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ , وَلِأبِي بَكْرٍ إِذَا سَافَرَا , فَغَزَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ غَزْوَةً فَنَزَلَ الْجَيْشُ ذَاتَ يَوْمٍ وَلَيْسَ مَعَهُمْ طَعَامٌ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «يَا سَعْدُ هَلْ مَعَكَ شَيْءٌ» .
قَالَ: نَعَمْ مَعِي صَاعٌ مِنْ تَمْرٍ خَبَّأَتُهُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ , وَلِأَبِي بَكْرٍ فَقَالَ: " ائْتِ بِهِ , فَأَدْخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَهُ فَدَعَا بِالْبَرَكَةِ , ثُمَّ قَالَ: " ائْتِ بِالأَنْطَاعِ مِنْ جُلُودِ , فَبَسَطَ الأَنْطَاعَ بَعْضَهَا إِلَى بَعْضٍ , وَبَسَطَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَلِكَ التَّمْرَ عَلَى الأَنْطَاعِ , ثُمَّ قَالَ: " يَا سَعْدُ أَذِّنْ فِي النَّاسِ هَلُمُّوا إِلَى الْغَدَاءِ , فَأَقْبَلَ النَّاسُ فَجَعَلُوا يَزْدَحِمُونَ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «كُلُوا وَلَا تَعْجَلُوا» .
ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " خُذِ الْحَلَّابَ فَانْظُرْ إِلَى الشَّاةِ وَرَاءَ الشَّجْرَةِ فَاحْلِبْهَا , فَإِذَا هُوَ بِعَنْزٍ سَوْدَاءَ ضَخْمَةِ الضَّرْعِ، فَجَعَلَ يَحْلِبُ فِي قَدَحِهِ , ثُمَّ يَأْتِي بِهِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَيَقُولُ: «اسْقِي الْقَوْمَ» .
فَجَعَلَ يَسْقِيهِمْ ثُمَّ يَرْجِعُ يَمْلَأُهُ فَيَسْقِيهِمْ فَلَمْ يَزَلْ يَرْجِعُ يَمْلَأُهُ فَيَسْقِيهِمْ حَتَّى صَدَرَ الْجَيْشُ عَنْ شَبَعٍ وَرَيٍّ وَلَبَنٍ فَلَمَّا أَنْ شَبِعُوا قَالَ: " اقْبض إِلَيْكَ سَائِرَ تَمْرِكَ فَجَمَعَ بَعْضَهُ إِلَى بَعْضٍ فَإِذَا صَاعُهُ كَمَا كَانَ فَجَعَلَهُ فِي وِعَائِهِ , ثُمَّ أَذَّنَ فِي الرَّحِيلِ , فَدَعَا سَعْدٌ صَاحِبًا لَهُ فَأَعْطَاهُ الْعَنْزَ , فَقَالَ: اجْعَلْ يَدَكَ مِنْ وَرَاءِ عُنُقِهَا وَضُمَّهَا إِلَيْكَ حَتَّى أَرْحَلَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ , وَأَبِي بَكْرٍ فَإِذَا صَاحِبُهُ يَدْعُوهُ: يَا سَعْدُ حَيْنَ....
مِنَ الرَّحِيلِ جَاءَ يَسْعَى فَقَالَ: إِنَّ الْعَنْزَ قَدْ ذَهَبَتْ , قَالَ: أَضَعْتَهَا؟ قَالَ: مَا فَارَقَتْ يَدَاي عُنُقَهَا وَمَا أَدْرِي كَيْفَ انْسَلَّتْ , فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَعْدًا فَقَالَ: إِنِّي قَدْ أَعْطَيْتُ صَاحِبًا لِي الْعَنْزَ يُمْسِكُهَا فَمَا أَدْرِي كَيْفَ انْسَلَّتْ فَذَهَبَتْ , قَالَ: «ارْكَبْ عَنْكَ وَدَعْهَا»