الجزء 4
كشف المشكل من حديث الصحيحين
الصفحة 462
(٢٢٦) كشف الْمُشكل من مُسْند أم قيس بنت مُحصن الأَسدِية

أُخْت عكاشة. أخرج لَهَا فِي الصَّحِيحَيْنِ حديثان.
٢٧٢٨ - / ٣٥٣٠ - أَحدهمَا: أَن صَبيا صَغِيرا لم يَأْكُل الطَّعَام بَال على ثوب رَسُول الله ﷺ فنضحه وَلم يغسلهُ.
النَّضْح هَاهُنَا الرش.
وَهَذَا الحَدِيث يدل على الِاكْتِفَاء بالرش لبول الْغُلَام الَّذِي لم يَأْكُل الطَّعَام. وَقد سبق هَذَا فِي مُسْند عَائِشَة.
٢٧٢٩ - / ٣٥٣١ - وَفِي الحَدِيث الثَّانِي: دخلت بِابْن لي على رَسُول الله ﷺ وَقد أعلقت على من الْعذرَة.
أعلقت عَلَيْهِ بِمَعْنى دفعت عَنهُ بالغمز. قَالَ الْأَصْمَعِي: الإعلاق: أَن ترفع الْعذرَة بِالْيَدِ. والعذرة: قريب من اللهاة. وَكَانَ هَذَا فِي الْجَاهِلِيَّة يُقَال: أعلق فلَان لفُلَان إعلاقا.
وَقَالَ أَبُو عبيد: الدغر: غمز الْحلق للعذرة، وَهُوَ وجع يهيج فِي