التوحيد لابن منده - ت الوهيبي والغصن
الصفحة 196
ذكر آية تدل على وحدانية الله ﷿
من انتقال الخلق من حال إلى حال
فقال ﷿: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ (١٢) .. ﴾. إلى قوله:
﴿ ... فَتَبارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ (١٤)﴾ (¬١).
وقال ﷿: ﴿أَلَمْ نَخْلُقْكُمْ مِنْ ماءٍ مَهِينٍ (٢٠) فَجَعَلْناهُ فِي قَرارٍ مَكِينٍ (٢١)﴾ (¬٢) الآية.
وقال: ﴿قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ (١٧) مِنْ أَيِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ (١٨)﴾ الآية إلى قوله: ﴿ .. ﴾.
﴿مَتاعاً لَكُمْ وَلِأَنْعامِكُمْ (٣٢)﴾ (¬٣).
وقال: ﴿هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً (١) إِنّا خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ .. ﴾. الآية (¬٤).
وقال: ﴿أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى (٣٧)﴾ (¬٥) إلى آخر السورة.
وقال: ﴿أَفَرَأَيْتُمْ ما تُمْنُونَ (٥٨) أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخالِقُونَ (٥٩)﴾ (¬٦).

* بيان ذلك من الأثر:
(١ - ٨٩) أخبرنا أحمد بن محمد بن زياد، ومحمد بن يعقوب قالا: حدثنا الحسن بن على بن عفان، حدثنا عبد الله بن نُمير، وأخبرنا أحمد بن سليمان بن أيوب
الحواشي:
(¬١) سورة المؤمنون، آية: ١٢. والسلالة: هى المسئلة من كل تربة (تفسير ابن جرير ٧/ ١٨).
(¬٢) سورة المرسلات، آية: ٢٠، ٢١.
(¬٣) سورة عبس، آية: ١٧، ١٨، ٣٢
(¬٤) سورة الإنسان، آية: ١، ٢.
(¬٥) سورة القيامة، آية: ٣٧.
(¬٦) سورة الواقعة، آية: ٥٨، ٥٩.