عمل اليوم والليلة للنسائي
الصفحة 232
صَالح بن كيسَان عَن ابْن شهَاب عَن عبد الحميد بن عبد الرَّحْمَن بن زيد عَن (عبد الله) ب عَن مُحَمَّد بن سعد بن أبي وَقاص عَن أَبِيه قَالَ
إستأذن عمر على رَسُول الله ﷺ وَعِنْده نسَاء من قُرَيْش يكلمنه ويستكثرنه عالية أصواتُهن فَلَمَّا اسْتَأْذن عمر تبادرن الْحجاب فَدخل عمر وَرَسُول الله ﷺ يضْحك فَقَالَ عمر أضْحك الله سنَّك يَا رَسُول الله فَقَالَ رَسُول الله ﷺ
عجبت من هَؤُلَاءِ اللَّاتِي كنَّ عِنْدِي فَلَمَّا سمعن صَوْتك تبادرن الْحجاب قَالَ عمر وَأَنت كنت أَحَق أَن يهبن ثمَّ قَالَ عمر أَي عدوات أَنْفسهنَّ أتهبنني وَلم تهبن رَسُول الله ﷺ قُلْنَ نعم أَنْت أغْلظ وأفظ من رَسُول الله ﷺ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ
وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ مالقيك الشَّيْطَان قطّ سالكاً فجاً إِلَّا سلك فجاً غير فجك
مَا يَقُول إِذا رأى من أَخِيه مَا يُعجبهُ
٢٠٨ - أخبرنَا مُحَمَّد بن عبد الله بن يزِيد الْمقري والْحَارث بن مِسْكين قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع وَاللَّفْظ لَهُ عَن سُفْيَان عَن الزُّهْرِيّ عَن أبي أُمَامَة قَالَ مر عَامر بسهل بن حنيف وَهُوَ يغْتَسل فَقَالَ لم أر كَالْيَوْمِ وَلَا جلد مخبأة فَمَا لبث أَن ليط بِهِ فَأتي النَّبِي ﷺ فَقيل أدْرك سهلاً فَقَالَ
من تتهمون قَالُوا عَامر بن ربيعَة قَالَ
علام يقتل أحدكُم أَخَاهُ إِذا رأى مَا يُعجبهُ فَليدع بِالْبركَةِ وَأمر أَن يتَوَضَّأ فَيغسل وَجهه وَيَديه (٣١٤ آ) إِلَى الْمرْفقين والركبتين وداخلة إزَاره ثمَّ أَمر أَن يصب زَاد الْحَارِث فراح مَعَ الركب
إستأذن عمر على رَسُول الله ﷺ وَعِنْده نسَاء من قُرَيْش يكلمنه ويستكثرنه عالية أصواتُهن فَلَمَّا اسْتَأْذن عمر تبادرن الْحجاب فَدخل عمر وَرَسُول الله ﷺ يضْحك فَقَالَ عمر أضْحك الله سنَّك يَا رَسُول الله فَقَالَ رَسُول الله ﷺ
عجبت من هَؤُلَاءِ اللَّاتِي كنَّ عِنْدِي فَلَمَّا سمعن صَوْتك تبادرن الْحجاب قَالَ عمر وَأَنت كنت أَحَق أَن يهبن ثمَّ قَالَ عمر أَي عدوات أَنْفسهنَّ أتهبنني وَلم تهبن رَسُول الله ﷺ قُلْنَ نعم أَنْت أغْلظ وأفظ من رَسُول الله ﷺ فَقَالَ رَسُول الله ﷺ
وَالَّذِي نَفسِي بِيَدِهِ مالقيك الشَّيْطَان قطّ سالكاً فجاً إِلَّا سلك فجاً غير فجك
مَا يَقُول إِذا رأى من أَخِيه مَا يُعجبهُ
٢٠٨ - أخبرنَا مُحَمَّد بن عبد الله بن يزِيد الْمقري والْحَارث بن مِسْكين قِرَاءَة عَلَيْهِ وَأَنا أسمع وَاللَّفْظ لَهُ عَن سُفْيَان عَن الزُّهْرِيّ عَن أبي أُمَامَة قَالَ مر عَامر بسهل بن حنيف وَهُوَ يغْتَسل فَقَالَ لم أر كَالْيَوْمِ وَلَا جلد مخبأة فَمَا لبث أَن ليط بِهِ فَأتي النَّبِي ﷺ فَقيل أدْرك سهلاً فَقَالَ
من تتهمون قَالُوا عَامر بن ربيعَة قَالَ
علام يقتل أحدكُم أَخَاهُ إِذا رأى مَا يُعجبهُ فَليدع بِالْبركَةِ وَأمر أَن يتَوَضَّأ فَيغسل وَجهه وَيَديه (٣١٤ آ) إِلَى الْمرْفقين والركبتين وداخلة إزَاره ثمَّ أَمر أَن يصب زَاد الْحَارِث فراح مَعَ الركب