الجزء 1
تاج العروس من جواهر القاموس
الصفحة 482
ويُستعمل اسْتِعْمَال يَدٍ وَدَمٍ. قَالَ صَاحب المبرز عَن الأَصمعيّ: أَصابَه وَثْءٌ، فإِن خَفَّفتَ قُلْتَ وَثٌ، وَلَا يُقَال وَثْيٌ، وَلَا وَثُوٌ، ثمَّ قَالَ: وَقد أَغفل المصنِّف من لُغة الفِعل ﴿وَثُؤَ ككرُمَ، نقلهَا اللَّبْلِيُّ فِي (شَرْح الفصيح) عَن الصولي. وَمن المصادر﴾ الوُثُوءُ، كالجُلوس، ﴿والوَثْأَةُ كضَرْبَةٍ، عَن صَاحب الواعِي، انْتهى.
(﴾ وَوَثَأَ اللَّحْمَ كَوَضَعَ) ﴿يَثَؤُهُ: (أَمَاتَه، و) مِنْهُ: (هَذِه ضَرْبَةٌ قد﴾ وَثَأَتِ اللَّحْمَ) أَي رَهَصَتْهُ.
وَفِي (الأَساس) : وَمن الْمجَاز: ﴿وَثَأَ الوَتِدَ: شَعَّتَه،﴾ والمِيثَأَةُ: المِيتَدَةُ.

وجأ
: ( ﴿وَجَأَهُ باليَدِ والسِّكِّين، كوضَعَه) ﴾ وَجْأً مَقْصُور: (ضَرَبَه) ، ﴿ووَجَأَ فِي عُنقه، كَذَلِك، (﴾ كَتَوجَّأَهُ) بِيَدِه ﴿ووجَأْتُ عُنُقَه: ضَرَبْتُه. وَفِي حديثِ أَبي راشدٍ: كنتُ فِي مَنائِحِ أَهلي فَنَزَا مِنْهَا بَعِيرٌ﴾ فَوَجأْتُه بِحَديدة. يُقَال: وجَأْتُه بالسِّكين: ضَرَبْتُه بهَا. وَفِي حَدِيث أَبي هُرَيْرَة (مَنْ قَتَلَ نَفْسَه بِحَدِيدة فحَدِيدتُه فِي يَدِه ﴿يَتَوَجَّأُ بهَا فِي بَطْنِه فِي نارِ جَهَنَّم) .
(و) ﴾ وَجَأَ (المَرْأَةَ: جَامَعَهَا) وَهُوَ مَجاز، كَذَا فِي (الأَساس) (و) وَجَأَ (التَّيْسَ وَجْأً) بِالْفَتْح، وَفِي بعض النّسخ: بِالْقصرِ، ( ﴿وَوِجَاءً) ككِتاب (﴾ وَوُجِىءَ هُوَ، بِالضَّمِّ فَهُوَ ﴿مَوْجُوءٌ﴾ وَوَجِىءٌ) على فَعِيل إِذا (دَقَّ عُرُوقَ خُصْيَيْهِ بَين حَجَرَيْنِ) دَقًّا شَدِيدا (وَلم يُخْرِجْهُمَا) أَي مَعَ سلامَتهما (أَو هُوَ رَضُّهُمَا حَتَّى تَنْفَضِخَا) ، فَيكون شَبيهاً بالخِصاءِ، وذِكْرُ التَّيْسِ مِثالٌ، فمِثْلُه غيرُه فَمن فُحولِ النَّعَمِ بَلْ وغَيْرِهَا، والحَجَرُ كَذَلِك. وَفِي (اللِّسَان) : ﴿الوَجْأُ أَن تُرَضَّ أُنْثَيَا الفَحْلِ رَضًّا شَدِيدا يُذْهِبُ شَهْوَة الجِماع ويُنَزَّل فِي قَطْعِهِ مَنْزِلَة الخَصْيِ. وَقيل: هُوَ أَن﴾ تُوجَأَ العُرُوق والخُصْيَتَانِ بحالهما، وَقيل: ﴿الوَجْءُ المصدَرُ﴾ والوِجَاءُ، الاسْمُ. وَفِي حَدِيث الصَّوْمِ (إِنّه لَه! وِجَاءٌ) ممدودٌ. فإِن أَخرجهما من غير أَنْ يَرُضَّهُما فَهُوَ