الصفحة 283
التوحيد لابن منده - ت الفقيهي
الجزء 1
٣٤ - ذِكْرُ آيَةٍ تَدُلُّ عَلَى وَحْدَانِيَّةِ الخَالِقِ وَأَنَّ الأَرْوَاحَ بِيَدِهِ فِي حَالِ المَوْتِ وَالحَيَاةِ وَالنَّوْمِ وَالانْتِبَاهِ.
قَالَ الله تَعَالَى مُخْبِرًا عَنْ قُدْرَتِهِ عَلَى ذَلِكَ: ﴿الله يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فِيمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا المَوْتَ وَيُرْسِلُ الأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾.
قَالَ الله تَعَالَى مُخْبِرًا عَنْ قُدْرَتِهِ عَلَى ذَلِكَ: ﴿الله يَتَوَفَّى الأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فِيمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا المَوْتَ وَيُرْسِلُ الأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾.