QURAN
KMK
KONSULTASI
GERAI
FIKRAH
PUSTAKA
PDF
SF-3.0
PUSTAKA RFI
: Koleksi 8.500 judul | 7,1 juta halaman | 21 GB
Cari
Judul
Penulis
كتب السنة
التوبة لابن أبي الدنيا
(ابن أبي الدنيا (w. 281 H) | 0 Juz | 345 Halaman)
Cari di Kitab
فهرس الكتاب
الشَّيْطَانُ دَاعٍ إِلَى الْمَعْصِيَةِ
الذَّنْبُ لَا يُنْسَى
احْذَرْ صَغَائِرَ الذُّنُوبِ
مَنْ سَرَّهَ أَنْ يَسْبِقَ
التَّوْبَةُ تُخَلِّصُكَ مِنْ عِقَابِ اللَّهِ
هَلِ النَّدَمُ تَوْبَةٌ
الْحَجَّاجُ يَتَحَدَّثُ عَنِ التَّوْبَةِ
حَدِيثُ الشُّعَرَاءِ عَنِ التَّوْبَةِ
رُكُوبُ الذُّنُوبِ يُمِيتُ الْقُلُوبَ
يَا مُدْمِنَ الذَّنْبِ
أَوْصَى اللَّهُ إِلَى دَاوُدَ
وَصِيَّةُ أَبَى هُرَيْرَةَ لِلْفَرَزْدَقِ عَنِ التَّوْبَةِ
رُؤْيَةُ الْمُؤْمِنِ وَالْمُنَافِقِ لِذُنُوبِهِمَا
عَظَمَةُ رَحْمَةِ رَبِّ الْعَالَمِينَ
كَفَّارَةُ الْقُبْلَةِ
أَوَّلُ رَجُلٍ قُطِعَ فِي الْمُسْلِمِينَ
مُجَادَلَةُ الْعَبْدِ رَبَّهُ
كَيْفَ يُهَوَّنُ عَلَيْكَ الْمَوْتُ
الْآيَاتُ الَّتِي يُغْفَرُ لِقَارِئِهَا:
دُعَاءُ آدَمَ وَتَوْبَتُهُ
أَفْضَلُ مَا يَدْخُلُ بِهِ الْيَوْمَ رَجُلٌ:
الطَّابَعُ:
الذُّنُوبُ تَطْبَعُ عَلَى الْقُلُوبِ
تَضْعِيفُ حَسَنَاتِ التَّائِبِينَ
إِنَّ اللَّهَ لَيُضَاعِفُ الْحَسَنَةَ:
وَصِيَّةُ رَجُلٍ مِنَ الْعُبَّادِ:
وَصِيَّةُ لُقْمَانَ لِابْنِهِ:
أَكْبَرُ أَرْبَعِ كَبَائِرَ
أَنْوَاعُ الذُّنُوبِ وَالْمَعَاصِي
كُنْ حَيِيًّا:
كَفَاكَ:
حَالُ دَاوُدَ ﵇ فِي يَوْمِ الْقِيَامَةِ
مُوسَى يَسْأَلُ رَبَّهُ
الذُّنُوبُ أَهَمُّ
الْقِصَاصُ فِي يَوْمِ الْخَلَاصِ
الْعُصَاةُ أَمْوَاتٌ عَلَى الْأَرْضِ
مَنْزِلَةُ التَّائِبِ عِنْدَ اللَّهِ تَعَالَى:
أَرْجَى آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ
إِيَّاكَ وَالْعُجْبَ
انْشُرْ أَعْمَالَكَ:
احْذَرْ مَكْرَ اللَّهِ
أَدْوَى الدَّاءِ الذُّنُوبُ
كَيْفَ تُكْرِمُ نَفْسَكَ
أَكْرِمْ نَفْسَكَ بِطَاعَةِ رَبِّكَ
وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ
مِنْ آثَارِ الْمَعْصِيَةِ عَلَى الْعَبْدِ
ذُلُّ الْمَعْصِيَةِ
الْخَضِرُ وَمُوسَى ﵇
التَّوْبَةُ بِالْعَمَلِ
دَاوُدُ يُنَاجِي رَبَّهُ
إِنِّي أُذْنِبُ
الذَّنْبُ يُصِرُّ عَلَيْهِ الْعَبْدُ
عِظْنِي:
حَقُّ اللَّهِ
احْذَرِ الْغُرُورَ وَالْعُجْبَ بِالنَّفْسِ
وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا
أَنُوحُ عَلَى نَفْسِي
مَعَ الصَّالِحِينَ:
إِذَا ذَكَرْتُ الْخَطِيئَةَ
عَلَى مِثْلِ هَذَا فَلْيُبْكَ
آيَةُ مَغْفِرَةِ اللَّهِ لِلْحَاجِّ
مِنَ الْكَبَائِرِ
يُونُسُ الْمُسْتَغْفِرُ
الْحَيَاءُ الْحَاجِزُ
دَارُ الْعَفْوِ:
كَثْرَةُ أَسْتَارِ اللَّهِ عَلَى الْمُؤْمِنِ
إِذَا أَرَادَ اللَّهُ لِعَبْدٍ فَضِيحَةً
لَا يَهْتِكُ اللَّهُ عَبْدًا
خَيْرُ رَجُلَيْنِ فِي الدُّنْيَا
رَبُّكُمْ ﷿ يَقُولُ
كَيْفَ تَصِلُ إِلَى مَغْفِرَةِ ذَنْبِكَ
أَعْرَابِيٌّ يَتُوبُ إِلَى رَبِّهِ
حُكْمُ الْمُسْتَغْفِرِ وَهُوَ مُقِيمٌ عَلَى الذَّنْبِ
يَا أَيُّهَا الْخَالِي بِلَذَّاتِهِ
قَضَاؤُكَ بِي مُحِيطٌ
الدَّاءُ وَالدَّوَاءُ فِي الْقُرْآنِ
الصِّرَاعُ بَيْنَ الْإِنْسَانِ وَالشَّيْطَانِ
مِنْ أَقْوَالِ الْحُكَمَاءِ وَالصَّالِحِينَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا بَلَغَنِي أَنَّ بَعْضَ الْمُلُوكِ قَالَ لِبَعْضِ الْحُكَمَاءِ: " الْعَجَبُ لِمَنْ عَرَفَ اللَّهَ وَجَلَالَهُ كَيْفَ يُخَالِفُ أَمْرَهُ وَيَنْتَهِكُ حُرْمَتَهُ؟ قَالَ الْحَكِيمُ: بِإِغْفَالِ الْحَذَرِ، وَبَسْطِ أَمَدِ الْأَمَلِ، وَبِعَسَى، وَسَوْفَ، وَلَعَلَّ " قَالَ الْمَلِكُ: فِيمَا يُعْتَصَمُ مِنَ الشَّهْوَةِ، وَقَدْ
لَقَدْ أَمْهَلَكَ وَلَمْ يُهِمَّكَ
أَوَّلُ مَا فِي الزَّبُورِ
يَبْكِي حَتَّى الصَّبَّاحِ
مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ يَتُوبُ تَوْبَةً نَصُوحًا
مَنْ ظَلَمَنَا، وَمَنْ ظَلَمْنَاهُ
لَا يَتَكَلَّمُ فِي السَّنَةِ إِلَّا يَوْمًا وَاحِدًا
مِنْ عَلَامَاتِ ارْتَفَاعِ الْخَيْرِيَّةِ
أَعْمَالٌ أَدَقُّ مِنَ الشَّعْرِ
هَلْ فِي الذُّنُوبِ مُكَفِّرَاتٌ
النَّصِيحَةُ لَا الْفَضِيحَةُ
إِيَّاكَ وَإِعَانَةَ الشَّيْطَانِ عَلَى أَخِيكَ
حَالُ مَنْ ذَكَرَ خَطِيئَةً عَمِلَهَا
رَجُلٌ أَحْرَقَتْهُ الشَّمْسُ
مَتَى يُعْصَمُ الْعَبْدُ مِنَ الذُّنُوبِ
مَا سَبَبُ الذَّنْبِ قِيلَ لِبَعْضِ الْحُكَمَاءِ: مَا سَبَبُ الذَّنْبِ؟ قَالَ: الْخَطْرَةُ، فَإِنْ تَدَارَكْتَ الْخَطْرَةَ بِالرُّجُوعِ إِلَى اللَّهِ ذَهَبَتْ وَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ تَوَلَّدَتْ عَنْهَا الْفِكْرَةُ، فَإِنْ تَدَارَكْتَهَا بِالرُّجُوعِ إِلَى اللَّهِ بَطَلَتْ وَإِلَّا فَعِنْدَ ذَلِكَ يُخَالِطُ الْوَسْوَسَةُ الْفِكْرَةَ فَتَوَلَّدَ عَنْهَا الشَّهْوَةُ، وَكُلُّ ذَلِكَ يُعَدُّ بَاطِنًا فِي الْقَلْبِ لَمْ
مَثَلُ حَدِيثِ النَّاسِ بِالْخَطِيئَةِ
الذِّكْرُ ذِكْرَانِ
وَهَنُ قَلْبِكَ مِنْ أَثَرِ ذَنْبِكَ
أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْمِسْكِ
مِنْ مَوَاعِظِ عِيسَى ﵇
مَكْتُوبٌ فِي التَّوْارَةِ
اللَّهُ أَعْدَلُ مِنْ أَنْ يُثَنِّي عُقُوبَتَهُ
مَثَلُ الَّذِي يَعْمَلُ السَّيِّئَاتِ
حَالُ الْإِنْسَانِ بَيْنَ الْحَسَنَةِ وَالسَّيِّئَةِ
تَوْبَةُ ثَلَاثَةٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ
مَنْ هُوَ الْأَوَّابُ الْحَفِيظُ
تَوْبَةُ الْجُهَّالِ
جَزَاءُ الْمَعْصِيَةِ
إِذَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْ عَبْدٍ
جَالِسُوا التَّوَّابِينَ
وَدَّ الشَّيْطَانُ لَوْ ظَفِرَ مِنْكُمْ بِهَذِهِ
عَاصٍ وَطَائِعٌ فِي آنٍ وَاحِدٍ
صَحِيفَةٌ لَيْسَ فِيهَا اسْتِغْفَارٌ
آخِرُ وَقْتٍ تُقْبَلُ فِيهِ التَّوْبَةُ
اتَّقِ اللَّهَ حَيْثُمَا كُنْتَ
هَلْ تَتُوبُ فِي الْيَوْمِ مِائَةَ مَرَّةٍ
مَتَى تُرَدُّ عَلَيْكَ أَعْمَالُكَ
مِنْ أَحْوَالِ السَّلَفِ الصَّالِحِ
لَا تَرَاهُ إِلَّا بَاكِيًا
تَعَالَوْا مِنْ قَبْلِ أَنْ نُدْرِكَ الْكِبَرَ
مَتَى تَنْزِلُ الْمَغْفِرَةُ
كَانَ يَدْعُو عَلَى الْخَطَّائِينَ
عَلَامَ الْغُرُورُ وَهَذَا شَأْنُكَ
مَجْلِسُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
أَوْحَى اللَّهُ إِلَى الْحَافِظَيْنِ
ثَلَاثَةٌ لَا يُلَامُونَ
إِذَا كَثُرَتْ ذُنُوبُكَ مَاذَا تَفْعَلُ
لَا إِصْرَارَ مَعَ الِاسْتِغْفَارِ
لَا صَغِيرَةَ مَعَ إِصْرَارٍ
مِنْ فَضَائِلِ الِاسْتِغْفَارِ
أَيْنَ أَنْتَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ
كَيْفَ تُحَسِّرُ الشَّيْطَانَ
أَنَا غَفَّارٌ وَابْنُ آدَمَ خَطَّاءٌ
كَيْفَ تُدَاوِي ذُنُوبَكَ
مَحَبَّةُ اللَّهِ لِلشَّابِّ التَّائِبِ
حَالُ جَرَائِمِ التَّائِبِينَ
مَتَى يَكُونُ الذَّنْبُ أَنْفَعَ لِلْعَبْدِ
احْذَرْ أَنْ تُبْطِلَ عَمَلَكَ
رَجُلٌ يَبْنِي وَيَهْدِمُ
فَضْلُ الْبُكَاءِ عَلَى الْخَطِيئَةِ
شُؤْمُ الْمَعْصِيَةِ وَبَرَكَةُ الطَّاعَةِ
تَفْسِيرُ الرَّانِ عَلَى الْقَلْبِ
عَمَلُ الْمَلَكَيْنِ فِي كُلِّ يَوْمٍ
قَالُوا لِجُلُودِهِمْ
الصفحة 63
التوبة لابن أبي الدنيا
أَرْجَى آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ
Cari di Kitab Ini
Cari
Ketik kata kunci di atas lalu tekan Cari atau Enter.