الجزء 2
صفوة التفاسير
الصفحة 338
اللغَة: ﴿بُرُوجاً﴾ البروج: منازل الكواكب السيارة سميت بالبروج لأنها تشبه القصور العالية وهي للكواكب كالمنازل للسكان وقيل: هي الكواكب العظيمة ﴿غَرَاماً﴾ لازماً دائماً غير مفارق ومنه الغريم لملازمته ﴿الغرفة﴾ الدرجة الرفيعة في الجنة وهي في اللغة العلية، وكل بناءٍ عالٍ فهو غرفة ﴿يَعْبَأُ﴾ يبالي ويهتمُّ قال أبو عبيدة: ما أعبأ به أي وجودُه وعدمه عندي سواء، والعبء في اللغة الثقل ﴿لِزَاماً﴾ ملازماً لكم.
التفسِير: ﴿تَبَارَكَ الذي جَعَلَ فِي السمآء بُرُوجاً﴾ أي تمجَّد وتعظَّم الله الذي جعل في السماء تلك الكواكب العِظام المنيرة ﴿وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجاً وَقَمَراً مُّنِيراً﴾ أي وجعل فيها الشمس المتوهجة