الصفحة 275
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الجزء 9
ولما كان نفيهم للفضل شاملاً للأموال وعلم الغيب، أقرهم على ذلك منبهاً على خطئهم فيه بأنه لم يقل بينهم قط ما يكون سبباً له، فقال عاطفاً على قوله ﴿لا أسئلكم عليه أجراً﴾ ؛ ﴿ولا أقول لكم﴾ أي في وقت من الأوقات ﴿عندي خزائن الله﴾ أي الملك الأعظم فأتفضل عليكم بها؛