الصفحة 163
الإلمام بأحاديث الأحكام - ومعه حاشية ابن عبد الهادي
الجزء 1
كنتَ تَعلمُ أن هذا الأمرَ خيرٌ لي في دِيني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال: في عاجل أمري وآجله، فاقدُرْه لي ويسِّرْه لي، ثم بارِكْ لي فيه، وإن كنتَ تَعلمُ أن هذا الأمرَ شرٌّ لي في دِيني ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال: في عاجل أمري وآجله، فاصرِفْه عني واصرِفْني عنه، واقدُرْ لي الخيرَ حيث كان، ثم أَرضِنِي به (*). قال: ويُسمِّي حاجتَه".
انفرد به البُخاري (¬١).
* * *

فصل
٣٤٩ - عن أبي هريرةَ ﵁ قال: كان النَّبِيُّ ﷺ يقرأ في الجمعة في صلاة الفجر: ﴿الم (١) تَنْزِيلُ﴾، السجدة، و ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ﴾
لفظ البُخاري (¬٢).

٣٥٠ - وعن ابن عباس ﵄ قال: ﴿ص﴾ ليس من عزائم (¬٣) السجود، وقد رأيتُ النَّبِيَّ ﷺ يَسجد فيها (¬٤).

٣٥١ - وعنه: أن النَّبِيَّ ﷺ سجد بـ (النجم)، وسجد معه المسلمون
الحواشي:
(*) ليست في (خ) (¬٥).

(¬١) رواه البخاري (١١٠٩).
(¬٢) رواه البخاري (٨٥١)، ومسلم (٨٨٠).
(¬٣) المراد بالعزائم: ما وردت العزيمة على فعله.
(¬٤) رواه البخاري (١٠١٩).
(¬٥) قلت: يعني: "به".