الجزء 2
السيرة النبوية من البداية والنهاية - ت عبد الواحد
الصفحة 232
بَابُ هِجْرَةِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ بِنَفْسِهِ الْكَرِيمَةِ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ
وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ﵁ وَذَلِكَ أَوَّلُ التَّارِيخِ الْإِسْلَامِيِّ، كَمَا اتَّفَقَ عَلَيْهِ الصَّحَابَةُ فِي الدَّوْلَةِ الْعُمَرِيَّةِ.
كَمَا بَيَّنَاهُ فِي سِيرَةِ عُمَرَ، ﵁ وَعَنْهُمْ أَجْمَعِينَ.
قَالَ البُخَارِيّ: حَدثنَا مطر بن الْفضل، حَدثنَا روح، حَدثنَا هِشَام، حَدثنَا عِكْرِمَةُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: بُعِثَ النَّبِيُّ ﷺ لِأَرْبَعِينَ سَنَةً، فَمَكَثَ فِيهَا ثَلَاثَ عَشْرَةَ يُوحَى إِلَيْهِ، ثُمَّ أُمِرَ بِالْهِجْرَةِ فَهَاجَرَ عَشْرَ سِنِينَ، وَمَاتَ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ
وَسِتِّينَ سَنَةً.
وَقَدْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ ﵇ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ، سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ مِنْ بِعْثَتِهِ ﵇، وَذَلِكَ فِي يَوْمِ الِاثْنَيْنِ.
كَمَّا رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ: وُلِدَ نَبِيُّكُمْ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، وَخَرَجَ مِنْ مَكَّةَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، وَنُبِّئَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، وَدَخْلَ الْمَدِينَةَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، وَتُوُفِّيَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ.
* * * قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ: وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ حِينَ اسْتَأْذَنَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي الْهِجْرَةِ فَقَالَ لَهُ: لَا تَعْجَلْ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَ لَكَ صَاحِبًا، قَدْ طَمِعَ بِأَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّمَا يَعْنِي نَفْسَهُ.
وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ ﵁ وَذَلِكَ أَوَّلُ التَّارِيخِ الْإِسْلَامِيِّ، كَمَا اتَّفَقَ عَلَيْهِ الصَّحَابَةُ فِي الدَّوْلَةِ الْعُمَرِيَّةِ.
كَمَا بَيَّنَاهُ فِي سِيرَةِ عُمَرَ، ﵁ وَعَنْهُمْ أَجْمَعِينَ.
قَالَ البُخَارِيّ: حَدثنَا مطر بن الْفضل، حَدثنَا روح، حَدثنَا هِشَام، حَدثنَا عِكْرِمَةُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: بُعِثَ النَّبِيُّ ﷺ لِأَرْبَعِينَ سَنَةً، فَمَكَثَ فِيهَا ثَلَاثَ عَشْرَةَ يُوحَى إِلَيْهِ، ثُمَّ أُمِرَ بِالْهِجْرَةِ فَهَاجَرَ عَشْرَ سِنِينَ، وَمَاتَ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ
وَسِتِّينَ سَنَةً.
وَقَدْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ ﵇ فِي شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ، سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ مِنْ بِعْثَتِهِ ﵇، وَذَلِكَ فِي يَوْمِ الِاثْنَيْنِ.
كَمَّا رَوَاهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ: وُلِدَ نَبِيُّكُمْ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، وَخَرَجَ مِنْ مَكَّةَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، وَنُبِّئَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، وَدَخْلَ الْمَدِينَةَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، وَتُوُفِّيَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ.
* * * قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ: وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ حِينَ اسْتَأْذَنَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي الْهِجْرَةِ فَقَالَ لَهُ: لَا تَعْجَلْ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَ لَكَ صَاحِبًا، قَدْ طَمِعَ بِأَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّمَا يَعْنِي نَفْسَهُ.