الصفحة 11
الكذب
وقد قيل بقبحه مطلقاً، لما ورد في أهله من الذم في كتاب الله العزيز.
***
المعاريض
بيان الحذر من الكذب بالمعاريض:
نقل عن السلف أن في المعاريض مندوحة عن الكذب (١). وأرادوا بذلك إذا اضطر الإنسان إلى الكذب، فأما إذا لم تكن حاجة وضرورة فلا يجوز التعريض ولا التصريح جميعاً، ولكن التعريض أهون.
ومثال التعريض:
*ما روي أن مطرفاً دخل على زياد فاستبطأه فتعلل بمرض، وقال: ما رفعت جنبي منذ فارقت الأمير إلا ما رفعني الله.
*وقال إبراهيم: إذا بلغ الرجل عنك شيء فكرهت أن تكذب فقل: إن الله تعالى ليعلم ما قلت من ذلك من شيء. فيكون قوله: «ما» حرف نفي عند المستمع، وعنده الإبهام.
*وكان معاذ بن جبل عاملاً لعمر ﵁ فلما رجع قالت له امرأته: ما جئت به مما يأتي به العمال إلى أهلهم؟
***
المعاريض
بيان الحذر من الكذب بالمعاريض:
نقل عن السلف أن في المعاريض مندوحة عن الكذب (١). وأرادوا بذلك إذا اضطر الإنسان إلى الكذب، فأما إذا لم تكن حاجة وضرورة فلا يجوز التعريض ولا التصريح جميعاً، ولكن التعريض أهون.
ومثال التعريض:
*ما روي أن مطرفاً دخل على زياد فاستبطأه فتعلل بمرض، وقال: ما رفعت جنبي منذ فارقت الأمير إلا ما رفعني الله.
*وقال إبراهيم: إذا بلغ الرجل عنك شيء فكرهت أن تكذب فقل: إن الله تعالى ليعلم ما قلت من ذلك من شيء. فيكون قوله: «ما» حرف نفي عند المستمع، وعنده الإبهام.
*وكان معاذ بن جبل عاملاً لعمر ﵁ فلما رجع قالت له امرأته: ما جئت به مما يأتي به العمال إلى أهلهم؟
الحواشي:
(١) صح ذلك موقوفاً على عمر ﵁ بلفظ: (أما في المعاريض ما يكفي المسلم من الكذب؟ ) انظر: صحيح الأدب المفرد للألباني رقم (٦٨٠).
(١) صح ذلك موقوفاً على عمر ﵁ بلفظ: (أما في المعاريض ما يكفي المسلم من الكذب؟ ) انظر: صحيح الأدب المفرد للألباني رقم (٦٨٠).