الصفحة 337
تنبيه الهاجد إلى ما وقع من النظر فى كتب الأماجد
الجزء 1
- يقوم إِلى جذعٍ قبل أن يجعل المنبر، حنَّ ذلك الجذعُ حتى سمعنا حنينه، فوضع رسول الله ﷺ يده عليه فسكن.
ثم قال الدرامىُّ: حدثنا محمد بن كثير، عن سليمان بن كثير، عن يحيي ابن سعيد، عن حفص بن عبيد الله، عن جابر بن عبد الله وساق نحوه.
فكأنه حصل خلط بين الإِسنادين في نسخة الحافظ، أو أن بصره انتقل، لأن الحافظ يقول: هو في الدرامىّ عن سليمان بن كثير، عن يحيي بن سعيد عن سعيد بن المسيب، وقد رأيت أنه ليس كذلك. إِلَاّ أن يكون الخلل في " المطبوعة " من " سنن الدرامىّ " والله أعلم.
ثم راجعتُ نسخة مخطوطة " لسنن الدرامى" كُتبت سنة (٧٨٩هـ) وهي نسخة جيدة مُحررة فرأيتُ الحديثين فيها (ق٢٤/١) مثل ما في المطبوعة ولله الحمد.
٢٦٥- أخرج النسائيُّ في "سننه" (٥/٢١٣) قال: أخبرنا عمرو بن علي ومحمد بن المثني، حدثنا يحيي بن سعيد، عن موسى بن عبد الله الجُهنى، قال: سَمعتُ نافعاً يقولُ: حدثنا عبد الله بن عُمر قال: سَمعتُ رسول الله ﷺ يقولُ: " صلاةٌ في مسجدي أفضلُ من ألف صلاةٍ فيما سِواه من المساجد؛ إِلَاّ المسجد الحرام ".
وأخرجه مسلم (١٣٩٥/٥٠٩) ، وأحمد (٥١٥٥) ، والفاكهي في"أخبار مكة" (١٢٠٨) ، والطحاوى في"شرح المعاني" (٣/١٢٦) ، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (١/٣٥٣) ، وابن عبد البرفي في"التمهيد" (٦/٢٩) من طرق عن موسى الجُهني به.
ثم قال الدرامىُّ: حدثنا محمد بن كثير، عن سليمان بن كثير، عن يحيي ابن سعيد، عن حفص بن عبيد الله، عن جابر بن عبد الله وساق نحوه.
فكأنه حصل خلط بين الإِسنادين في نسخة الحافظ، أو أن بصره انتقل، لأن الحافظ يقول: هو في الدرامىّ عن سليمان بن كثير، عن يحيي بن سعيد عن سعيد بن المسيب، وقد رأيت أنه ليس كذلك. إِلَاّ أن يكون الخلل في " المطبوعة " من " سنن الدرامىّ " والله أعلم.
ثم راجعتُ نسخة مخطوطة " لسنن الدرامى" كُتبت سنة (٧٨٩هـ) وهي نسخة جيدة مُحررة فرأيتُ الحديثين فيها (ق٢٤/١) مثل ما في المطبوعة ولله الحمد.
٢٦٥- أخرج النسائيُّ في "سننه" (٥/٢١٣) قال: أخبرنا عمرو بن علي ومحمد بن المثني، حدثنا يحيي بن سعيد، عن موسى بن عبد الله الجُهنى، قال: سَمعتُ نافعاً يقولُ: حدثنا عبد الله بن عُمر قال: سَمعتُ رسول الله ﷺ يقولُ: " صلاةٌ في مسجدي أفضلُ من ألف صلاةٍ فيما سِواه من المساجد؛ إِلَاّ المسجد الحرام ".
وأخرجه مسلم (١٣٩٥/٥٠٩) ، وأحمد (٥١٥٥) ، والفاكهي في"أخبار مكة" (١٢٠٨) ، والطحاوى في"شرح المعاني" (٣/١٢٦) ، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" (١/٣٥٣) ، وابن عبد البرفي في"التمهيد" (٦/٢٩) من طرق عن موسى الجُهني به.