الصفحة 133
تناسق الدرر في تناسب السور = أسرار ترتيب القرآن
سورة الذاريات:
أقول: لما ختمت "ق" بذكر البعث، واشتملت على ذكر الجزاء، والجنة، والنار، وغير ذلك من أحوال القيامة، افتتح هذه السورة بالإقسام على أن ما توعدون من ذلك لصادق١، وأن الدين -وهو الجزاء- لواقع.
ونظير ذلك: افتتاح المرسلات بذلك، بعد ذكر الوعد والوعيد والجزاء في سورة الإنسان٢.
أقول: لما ختمت "ق" بذكر البعث، واشتملت على ذكر الجزاء، والجنة، والنار، وغير ذلك من أحوال القيامة، افتتح هذه السورة بالإقسام على أن ما توعدون من ذلك لصادق١، وأن الدين -وهو الجزاء- لواقع.
ونظير ذلك: افتتاح المرسلات بذلك، بعد ذكر الوعد والوعيد والجزاء في سورة الإنسان٢.
الحواشي:
١ في "ظ": "ما توعدون من ذلك صادق".
٢ الوعد والوعيد في الإنسان: ﴿إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلاسِلا وَأَغْلالًا﴾ "الإنسان: ٤" وما بعدها، وأقسم على صحة ذلك في أول المرسلات: ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِع﴾ "المرسلات: ٧".
١ في "ظ": "ما توعدون من ذلك صادق".
٢ الوعد والوعيد في الإنسان: ﴿إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلاسِلا وَأَغْلالًا﴾ "الإنسان: ٤" وما بعدها، وأقسم على صحة ذلك في أول المرسلات: ﴿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَوَاقِع﴾ "المرسلات: ٧".