الصفحة 335
الهبات السنية العلية على أبيات الشاطبية الرائية
والمعنى: حذف ياء ﴿حَتَّى تَشْهَدُونِ﴾ في النمل فقط [آية: ٣٢]، و ﴿رَبِّ ارْجِعُونِ﴾ في المؤمنين فقط [آية: ٩٩]، و ﴿إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ﴾ في يس فقط [آية: ٢٣] و ﴿نَكِيرِ﴾ في الحج [آية: ٤٤] وسبأ [آية: ٤٥] وفاطر [آية: ٢٦] والملك [آية: ١٨] ﴿وَلَا يُنْقِذُونِ﴾ في يس فقط [آية: ٢٣] ﴿وَإِلَيْهِ مَآبِ﴾ [آية: ٣٦] ﴿وَإِلَيْهِ مَتَابِ﴾ [آية: ٣٠] كلاهما في سورة الرعد.
١٧٢ - عِقَابِ تُرْدِينِ تُؤْتُونِ تُعَلِّمَنِ … وَالْبَادِ إِنْ تَرَنِ و كَالْجَوَابِ جَرَى (¬١)
" تُؤْتُونِ " و" تُعَلِّمَنِ " " تَرَنِ " ثلاثة بالإشباع للوزن (¬٢)؛ أي: "جَرَى" الرسم بحذف ياء هذه الكلمات وهي: ﴿عِقَابِ﴾ في الرعد وص والمؤمن (¬٣)، و ﴿إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ﴾ في الصافات فقط [آية: ٥٦]، ﴿تُؤْتُونِ﴾ في يوسف فقط (¬٤)، و ﴿تُعَلِّمَنِ﴾ في الكهف فقط (¬٥)، و ﴿وَالْبَادِ﴾ في الحج فقط (¬٦)، و ﴿إِنْ تَرَنِ﴾ في الكهف فقط (¬٧)، و ﴿كَالْجَوَابِ﴾ في سبأ فقط (¬٨).
١٧٢ - عِقَابِ تُرْدِينِ تُؤْتُونِ تُعَلِّمَنِ … وَالْبَادِ إِنْ تَرَنِ و كَالْجَوَابِ جَرَى (¬١)
" تُؤْتُونِ " و" تُعَلِّمَنِ " " تَرَنِ " ثلاثة بالإشباع للوزن (¬٢)؛ أي: "جَرَى" الرسم بحذف ياء هذه الكلمات وهي: ﴿عِقَابِ﴾ في الرعد وص والمؤمن (¬٣)، و ﴿إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ﴾ في الصافات فقط [آية: ٥٦]، ﴿تُؤْتُونِ﴾ في يوسف فقط (¬٤)، و ﴿تُعَلِّمَنِ﴾ في الكهف فقط (¬٥)، و ﴿وَالْبَادِ﴾ في الحج فقط (¬٦)، و ﴿إِنْ تَرَنِ﴾ في الكهف فقط (¬٧)، و ﴿كَالْجَوَابِ﴾ في سبأ فقط (¬٨).
الحواشي:
(¬١) المقنع صـ ٣١، ٣٢.
(¬٢) كذا في (ز ٨)، وفي (ص) و (س) و (ز ٤) و (بر ١) و (ل)، في وسط البيت بعض عبارات الشرح.
(¬٣) وهي: قوله تعالى: ﴿فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ﴾ [الرعد: ٣٢] وقوله تعالى: ﴿فَحَقَّ عِقَابِ﴾ [ص: ١٤] وقوله تعالى: ﴿فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ﴾ [غافر: ٥].
(¬٤) وهي قوله تعالى: ﴿قَالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ﴾ [يوسف: ٦٦].
(¬٥) وهي قوله تعالى: ﴿هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا﴾ [الكهف: ٦٦].
(¬٦) وهي قوله تعالى: ﴿وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ﴾ [الحج: ٢٥].
(¬٧) وهي قوله تعالى: ﴿إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالًا وَوَلَدًا﴾ [الكهف: ٣٩].
(¬٨) وهي قوله تعالى: ﴿وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ﴾ [سبأ: ١٣].
(¬١) المقنع صـ ٣١، ٣٢.
(¬٢) كذا في (ز ٨)، وفي (ص) و (س) و (ز ٤) و (بر ١) و (ل)، في وسط البيت بعض عبارات الشرح.
(¬٣) وهي: قوله تعالى: ﴿فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ﴾ [الرعد: ٣٢] وقوله تعالى: ﴿فَحَقَّ عِقَابِ﴾ [ص: ١٤] وقوله تعالى: ﴿فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ﴾ [غافر: ٥].
(¬٤) وهي قوله تعالى: ﴿قَالَ لَنْ أُرْسِلَهُ مَعَكُمْ حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ﴾ [يوسف: ٦٦].
(¬٥) وهي قوله تعالى: ﴿هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا﴾ [الكهف: ٦٦].
(¬٦) وهي قوله تعالى: ﴿وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ﴾ [الحج: ٢٥].
(¬٧) وهي قوله تعالى: ﴿إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالًا وَوَلَدًا﴾ [الكهف: ٣٩].
(¬٨) وهي قوله تعالى: ﴿وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ﴾ [سبأ: ١٣].