الجزء 4
هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني
الصفحة 476
الفصل الثالث:
٥٠٤٣ - عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: " ما تجرع عبد أفضل عند الله ﷿ من جرعة غيظ يكظمها ابتغاء وجه الله تعالى ". [٥١١٦]
• أحمد (¬١) (٢/ ١٢٨) عنه.
٥٠٤٤ - وعن ابن عباس في قوله تعالى: (ادفع بالتي هي أحسن) قال: الصبر عند الغضب والعفو عند الإساءة فإذا فعلوا عصمهم الله وخضع لهم عدوهم كأنه ولي حميم قريب. [٥١١٧]
• البخاري (٨/ ٥٥٦) تعليقًا.
قلت: ووصله (¬٢).
٥٠٤٥ - وعن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله ﷺ: " إن الغضب ليفسد الإيمان كما يفسد الصبر العسل ". [٥١١٨]
٥٠٤٣ - عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: " ما تجرع عبد أفضل عند الله ﷿ من جرعة غيظ يكظمها ابتغاء وجه الله تعالى ". [٥١١٦]
• أحمد (¬١) (٢/ ١٢٨) عنه.
٥٠٤٤ - وعن ابن عباس في قوله تعالى: (ادفع بالتي هي أحسن) قال: الصبر عند الغضب والعفو عند الإساءة فإذا فعلوا عصمهم الله وخضع لهم عدوهم كأنه ولي حميم قريب. [٥١١٧]
• البخاري (٨/ ٥٥٦) تعليقًا.
قلت: ووصله (¬٢).
٥٠٤٥ - وعن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله ﷺ: " إن الغضب ليفسد الإيمان كما يفسد الصبر العسل ". [٥١١٨]
الحواشي:
(¬١) وكذا ابن ماجه (٤١٨٩)، ورجاله ثقات؛ لولا عنعنة الحسن البصري.
وقد رواه ابن المبارك فِي "الزهد" (٦٧٢) عنه … مرسلًا.
وله شاهد - في "المسند" (١/ ٣٢٧) من حديث ابن عباس؛ لكن فيه نوح بن أبي مريم، وقد أجمعوا على تكذيبه، كما فِي "اللسان".
ورواه ابن أبي الدنيا فِي "ذم الغضب"؛ وقد ضعف العراقي إسناده.
لكن أخرجه أحمد (٢/ ١٢٨) من طريق سالم، عن ابن عمر … به، وإسناده صحيح.
(¬٢) بياض فِي الأصل وقد وصله البيهقي فِي "السنن" (٧/ ٤٥) - ومن طريق المصنف فِي "التغليق" (٤/ ٣٠٣) -، والطبري فِي "التفسير" (٢٤/ ١١٩) - وإليه عزاه الصنف فِي "الفتح" (٨/ ٥٦١). (ع)
(¬١) وكذا ابن ماجه (٤١٨٩)، ورجاله ثقات؛ لولا عنعنة الحسن البصري.
وقد رواه ابن المبارك فِي "الزهد" (٦٧٢) عنه … مرسلًا.
وله شاهد - في "المسند" (١/ ٣٢٧) من حديث ابن عباس؛ لكن فيه نوح بن أبي مريم، وقد أجمعوا على تكذيبه، كما فِي "اللسان".
ورواه ابن أبي الدنيا فِي "ذم الغضب"؛ وقد ضعف العراقي إسناده.
لكن أخرجه أحمد (٢/ ١٢٨) من طريق سالم، عن ابن عمر … به، وإسناده صحيح.
(¬٢) بياض فِي الأصل وقد وصله البيهقي فِي "السنن" (٧/ ٤٥) - ومن طريق المصنف فِي "التغليق" (٤/ ٣٠٣) -، والطبري فِي "التفسير" (٢٤/ ١١٩) - وإليه عزاه الصنف فِي "الفتح" (٨/ ٥٦١). (ع)