الصفحة 115
هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني
الجزء 2
ثم قاموا ثم تقدم الصف المؤخر وتأخر المقدم ثم ركع النبي ﷺ وركعنا جميعا ثم رفع رأسه من الركوع ورفعنا جميعا ثم انحدر بالسجود والصف الذي يليه الذي كان مؤخرا في الركعة الأولى وقام الصف المؤخر في نحر العدو فلما قضى النبي ﷺ السجود والصف الذي يليه انحدر الصف المؤخر بالسجود فسجدوا ثم سلم النبي ﷺ وسلمنا جميعا (¬١). [٩٩٨]

مِنَ "الحِسَانِ":
١٣٦٩ - عن جابر: أن النبي ﷺ كان يصلي بالناس صلاة الظهر في الخوف ببطن نخل (¬٢) فصلى بطائفة ركعتين ثم سلم ثم جاء طائفة أخرى فصلى بهم ركعتين ثم سلم. [٩٩٩]
• أبو دَاوُدَ [؟]، وَالنسَائِيُّ [٣/ ١٧٨] عَنْهُ (¬٣) في صَلاةِ الخوفِ (¬٤).

الفصل الثالث:
١٣٧٠ - عن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ نزل بين ضجنان
الحواشي:
(¬١) قال التبريزي: "رواه مسلم".
(¬٢) اسم موضع بين مكة والطائف.
(¬٣) و"بكر"؛: أي: أتى الصلاة في أول وقتها.
"وابتكر": أدرك أول الخطبة: من "جامع الأصول" (١٣٥).
(¬٤) مختصرًا وفيه الحسن البصري، وقد عنعنه، والدارقطني (١٨٦) أتم منه.
ورواه البيهقي (٣/ ٢٥٩) عنه.
وقال: "إنه اختلف عليه في إسناده".