الجزء 1
تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
الصفحة 146
﴿وَأَقِيمُواْ الصلاة وَآتُواْ الزكاة﴾ عطفٌ على فاعفوا أُمروا بالصبر والمداراةِ واللَّجَإ إلى الله تعالى بالعبادة البدنية والمالية
﴿وَمَا تُقَدّمُواْ لانْفُسِكُم مّنْ خَيْرٍ﴾ كصلاة أو صدقةٍ أو غيرِ ذلك أيْ أيُّ شيءٍ من الخيرات تقدّموه لمصلحة أنفسِكم
﴿تَجِدُوهُ عِندَ الله﴾ أي تجدوا ثوابه وقرئ تُقْدِموا من أقدم
﴿إِنَّ الله بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ فلا يَضيعُ عنده عملٌ فهو وعد للمؤمنين وقرئ بالياء فهو وعيدٌ للكافرين