الصفحة 177
تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
الجزء 1
﴿وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ﴾ تأكيدٌ التحويل وتصريحٌ بعدم تفاوت الأمرِ في حالتي السفر والحضَر ومنْ متعلقة بقوله تعالى
﴿فَوَلّ﴾ أو بمحذوفٍ عُطف هو عليه أي من أي مكان خرجت إليه للسفر فولِّ
﴿وَجْهَكَ﴾ عند صلاتك
﴿شَطْرَ المسجد الحرام﴾ أو افعلْ ما أُمرت بِه من أي مكانٍ خرجت إليه فول الخ
﴿وَأَنَّهُ﴾ أي هذا الأمرَ
﴿لَلْحَقُّ مِن رَّبّكَ﴾ أي الثابتُ الموافق للحِكمة
﴿وَمَا الله بغافل عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ فيجازيكم بذلك أحسنَ جزاءٍ فهو وعدٌ للمؤمنين وقرئ يعملون على صيغة الغيبة فهو وعيد للكافرين
﴿فَوَلّ﴾ أو بمحذوفٍ عُطف هو عليه أي من أي مكان خرجت إليه للسفر فولِّ
﴿وَجْهَكَ﴾ عند صلاتك
﴿شَطْرَ المسجد الحرام﴾ أو افعلْ ما أُمرت بِه من أي مكانٍ خرجت إليه فول الخ
﴿وَأَنَّهُ﴾ أي هذا الأمرَ
﴿لَلْحَقُّ مِن رَّبّكَ﴾ أي الثابتُ الموافق للحِكمة
﴿وَمَا الله بغافل عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾ فيجازيكم بذلك أحسنَ جزاءٍ فهو وعدٌ للمؤمنين وقرئ يعملون على صيغة الغيبة فهو وعيد للكافرين