الجزء 2
بغية النقاد النقلة
الصفحة 10
رسول الله ﷺ بيت فاطمة، فلم يجد عليا في البيت، فقال: "أين ابن عمك؟ ". فقالت: كان بيني وبينه شيء، فغاضبني فخرج فلم يقل (٢) عندي. فقال رسول الله ﷺ: "انظر أين هو؟ " فجاء، فقال: يا رسول الله: هو في المسجد راقد الحديث ..).
هكذا ألفيته في نسخ من كتاب "الأحكام" بإسقاط لفظة منه بها يصح نظام الكلام، وهي (لإنسان) بعد قوله: (فقال رسول الله ﷺ).
وعلى الصواب وقع في كتاب مسلم في جميع الروايات: (فقال رسول الله ﷺ لإنسان: "انظر أين هو؟ ").
ووقع له أيضا وهم آخر من هذا الباب؛ وذلك أنه كرر فيه: (قم أبا التراب) ثلاث مرات، وليس في كتاب مسلم سوى مرتين، فاعلم ذلك. اهـ

(٢٠٨) وذكر (١) من طريقه أيضا حديث أنس؛ قال: صلى بنا رسول الله
الحواشي:
وأخرجه مسلم في كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل علي بن أبي طالب، ﵁ (٤/ ١٨٧٤ ح: ٢٤٠٩).
وأخرجه البخاري في كتاب الصلاة، باب نوم الرجال في المسجد (الفتح ١/ ٥٣٥ ح: ٤٤١)، وكذا فى كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب علي بن أبي طالب (الفتح ٧/ ٧٠ ح: ٣٧٠٣)، وكتاب الإستئذان. باب القائلة في المسجد (الفتح ١١/ ٧٠ ح: ٦١٨٠).
- تحفة الأشراف ٤/ ١١٣ ح: ٤٧١٤.
(٢) لم يقل: من قال يقيل، إذا نام في وسط النهار.
- النهاية، لإبن الأثير ٣/ ٢٩٠.
(١) أي ذكر عبد الحق هذا الحديث في "الأحكام": كتاب الصلاة، باب في الإمامة، وما يتعلق بها (٢/ ل: ٦٠. ب)، حيث نقل متن الحديث -من صحيح مسلم- كاملا؛ إلا أنه سقط له منه: (ولا بالقيام).
وأخرجه مسلم في كتاب الصلاة، باب تحريم سبق الإمام بركوع أو سجود ونحوهما (١/ ٣٢٠ ح: ٤٢٦). وأخرجه أبو بكر بن أبي شيبة في مصنفه: كتاب الصلوات، من قال ائتم بالإمام (٢/ ٣٢٨)، وأبو عوانة فى مسنده، أبواب الصلوات، بيان حظر مبادرة .. ٢/ ١٣٦، وابن خزيمة في صحيحه، باب الزجر عن مبادرة الإمام بالإنصراف من الصلاة (٣/ ١٠٧ ح: ١٧١٦)، والبيهقي فى السنن الكبرى: كتاب الصلاة، باب يركع بركوع الإمام ويرفع برفعه ولا يسبقه في السجود وغيره: (٢/ ٩١).
وانظر: إرواء الغليل ٢/ ٢٨٩ ح: ٥٠٩.