الصفحة 145
ضعيف الترغيب والترهيب
الجزء 1
٣٢ - (الترغيب في التأمين خلف الإِمام في الدعاء، وما يقوله في الاعتدال والاستفتاح (¬١))

٢٦٧ - (١) [ضعيف] ورواه [يعني حديث عائشة الذي قبل هذا في "الصحيح"] (¬٢) الطبراني في "الأوسط" بإسناد حسن، ولفظه: قال:
"إنَّ اليهود قومٌ (¬٣) سئموا دينهم، وهم قومٌ حُسَّد، ولم يحسدوا المسلمين على أَفضلَ من ثلاثٍ: رَدِّ السلامِ، وإقامةِ الصفوفِ، وقولِهم خلفَ إمامهم في المكتوبة: (آمين) ".

٢٦٨ - (٢) [ضعيف] وعن أنسٍ ﵁ قال:
كنا عند النبي ﷺ جلوساً فقال:
"إن الله قد أَعطاني خصالاً ثلاثاً، أعطاني صلاةً في الصفوف، وأعطاني التَّحِيَّة؛ إنها لتحيةُ أَهلِ الجنة، وأَعطاني التأمين، ولم يُعطِهِ أَحداً من النبيين قبلي، إلا أَن يكون اللهُ قد أعطاه هارون، يدعو موسى ويؤمن هارون".
رواه ابن خزيمة في "صحيحه"، من رواية زَرْبي مولى آل المهلب، وتردد في ثبوته.

٢٦٩ - (٣) [ضعيف] وعن أبي هريرةَ ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
"إذا قال الإمامُ: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾، قال الذين خلفه: (آمين)، التقت من أهل السماء وأَهل الأرض (آمين)؛ غفر الله للعبد ما تقدم من ذنبه". -قال:-
الحواشي:
(¬١) انظر أحاديث هذا الشطر من الباب في "الصحيح".
(¬٢) أقول: هذا العطف يوهم أن الطبراني رواه من حديث عائشة أيضاً، وليس كذلك، بل هو من حديث معاذ ﵁. ثم إن إسناده ليس بحسن، كيف وفيه خمس علل، بينتها في "الضعيفة" (٥٠٤٨).
(¬٣) الأصل والمخطوطة ومطبوعة الثلاثة المحققين: "قد"، والتصويب من "مجمع البحرين" و"مجمع الزوائد"، ثم "الأوسط".