الجزء 2
ضعيف الترغيب والترهيب
الصفحة 386
٩ - (الترغيب في الوصية والعدل فيها، والترهيب من تركها أو المضارة فيها، وما جاء فيمن يعتق ويتصدق عند الموت).

٢٠٣٥ - (١) [ضعيف] ورُوِيَ عنْ جابِرٍ ﵁ قال: قال رسولُ الله ﷺ:
"مَنْ ماتَ على وصِيَّةٍ ماتَ على سبيلٍ وسُنَّةٍ، وماتَ على تُقىً وشَهادَةٍ، وماتَ مَغْفوراً له".
رواه ابن ماجه.

٢٠٣٦ - (٢) [ضعيف] وعن أنَس بْنِ مالكٍ ﵁ قال:
كنَّا عندَ رسولِ الله ﷺ فجاءَهُ رجلٌ فقالَ: يا رسولَ الله! ماتَ فلانُ.
قال:
"أليْسَ كانَ مَعَنا آنِفاً؟ ".
قالوا: بَلَى. قال:
"سُبْحانَ الله! كأنَّها إخْذَةٌ على غَضَبٍ، المحرومُ مَنْ حُرِمَ وصيَّتَهُ".
رواه أبو يعلى بإسناد حسن (¬١).
ورواه ابن ماجه مختصراً قال: قال رسولُ الله ﷺ:
"المحرومُ مَنْ حُرِمَ وَصيَّتَهُ".

٢٠٣٧ - (٣) [ضعيف] ورُوي عن ابْنِ عبَّاسٍ ﵄ قال:
"ترْكُ الوصيَّة عارٌ في الدنيا، وشَنَارٌ (¬٢) في الآخِرَةِ".
رواه الطبراني في "الصغير" و"الأوسط".
الحواشي:
(¬١) كيف وفي إسناده (٧/ ١٥٢/ ٤١٢٢) درست بن زياد: حدثني يزيد الرقاشي عنه؟! وكلاهما ضعيف، وعنهما ابن ماجه (٢٧٠٠).
(¬٢) (الشنار): العيب والعار. وقيل: هو العيب الذي فيه عار.