الصفحة 185
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير
الجزء 17
٥٧ - قوله ﷿ ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ﴾
وُعِظَ ﴿بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا﴾ ولم يؤمن ﴿وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ﴾ عملت (١) ﴿يَدَاهُ﴾ من الذنوب ﴿إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً﴾ يعني أغطية ﴿أَنْ يَفْقَهُوهُ﴾ يفهموه (يعني: القرآن) (٢).
﴿وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا﴾ ثقلًا وصمًّا (٣).
﴿وَإِنْ تَدْعُهُمْ﴾ يا محمَّد.
﴿إِلَى الْهُدَى﴾ يعني الدين ﴿فَلَنْ يَهْتَدُوا﴾ لن يرشدوا ولن يقبلوه ﴿إِذًا أَبَدًا﴾.
٥٨ - قوله ﷿: ﴿وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ﴾
يعاقبهم ﴿بِمَا كَسَبُوا﴾ من الذنوب ﴿لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ﴾ في الدُّنيا ﴿بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ﴾ يعني: البعث والحساب ﴿لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلًا﴾ ملجأً ومنجأً (٤).
قال الأعشى:
وُعِظَ ﴿بِآيَاتِ رَبِّهِ فَأَعْرَضَ عَنْهَا﴾ ولم يؤمن ﴿وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتْ﴾ عملت (١) ﴿يَدَاهُ﴾ من الذنوب ﴿إِنَّا جَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً﴾ يعني أغطية ﴿أَنْ يَفْقَهُوهُ﴾ يفهموه (يعني: القرآن) (٢).
﴿وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا﴾ ثقلًا وصمًّا (٣).
﴿وَإِنْ تَدْعُهُمْ﴾ يا محمَّد.
﴿إِلَى الْهُدَى﴾ يعني الدين ﴿فَلَنْ يَهْتَدُوا﴾ لن يرشدوا ولن يقبلوه ﴿إِذًا أَبَدًا﴾.
٥٨ - قوله ﷿: ﴿وَرَبُّكَ الْغَفُورُ ذُو الرَّحْمَةِ لَوْ يُؤَاخِذُهُمْ﴾
يعاقبهم ﴿بِمَا كَسَبُوا﴾ من الذنوب ﴿لَعَجَّلَ لَهُمُ الْعَذَابَ﴾ في الدُّنيا ﴿بَلْ لَهُمْ مَوْعِدٌ﴾ يعني: البعث والحساب ﴿لَنْ يَجِدُوا مِنْ دُونِهِ مَوْئِلًا﴾ ملجأً ومنجأً (٤).
قال الأعشى:
الحواشي:
(١) سقطت من غير الأصل.
(٢) يعني القرآن: سقطت من غير الأصل.
(٣) في غير الأصل: صممًا.
(٤) موئلًا من وأل يئلُ وَئْلًا، بمعنى لجأ، ويقال: لا وألت نفسك أي: لا نجت.
انظر: "تفسير غريب القرآن" لابن قتيبة (٢٦٩)، "معاني القرآن" للأخفش ٢/ ٣٩٧ "معاني القرآن" للفراء ٢/ ١٤٨.
وذكر هذين المعنيين الطبري في "جامع البيان" ١٥/ ٢٦٩، وغيره.
(١) سقطت من غير الأصل.
(٢) يعني القرآن: سقطت من غير الأصل.
(٣) في غير الأصل: صممًا.
(٤) موئلًا من وأل يئلُ وَئْلًا، بمعنى لجأ، ويقال: لا وألت نفسك أي: لا نجت.
انظر: "تفسير غريب القرآن" لابن قتيبة (٢٦٩)، "معاني القرآن" للأخفش ٢/ ٣٩٧ "معاني القرآن" للفراء ٢/ ١٤٨.
وذكر هذين المعنيين الطبري في "جامع البيان" ١٥/ ٢٦٩، وغيره.