الجزء 3
الجمع بين الصحيحين لعبد الحق
الصفحة 684
٤٥٣٤ - (١٢) مسلم. عَنْ جَابِرٍ أَيضًا قَال: كَسَعَ رَجُل مِنَ الْمُهَاجرِينَ رَجُلًا مِنَ الأَنْصَارِ فَأَتَى النبِيَّ ﷺ فَسَأَلَهُ الْقَوَدَ، فَقَال النبِيُّ ﷺ: (دَعُوهَا فَإِنهَا مُنْتِنَةٌ) (١). لم يذكر البخاري سؤال القود.
بَابٌ في الترَاحُم والتعَاون والعَفْو والتواضُعِ
٤٥٣٥ - (١) مسلم. عَنْ أَبِي مُوسَى قَال: قَال رَسُولُ الله ﷺ: "الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا) (٢). زاد البخاري: وَشَبَّكَ بَينَ أَصَابِعِهُ. ذكره في باب "تشبيك الأصابع في المسجد"، وفي باب "نصر المظلوم".
٤٥٣٦ - (٢) مسلم. عَنِ النعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَال: قَال رَسُولُ الله ﷺ: "مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ في تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ (٣) بالسَّهَرِ وَالْحُمَّى) (٤) (٥). وفِي لَفْظٍ آخر: (الْمُؤْمِنُونَ (٦) كَرَجُلٍ وَاحِدٍ إِنِ (٧) اشْتَكَى رَاسُهُ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالْحُمَّى وَالسَّهَرِ). وفِي آخَر: "الْمُسْلِمُونَ كَرَجُلٍ وَاحِدٍ إِنِ (٨) اشْتَكَى عَينُهُ اشْتَكَى كُلهُ، وَإِنِ اشْتَكَى رَأسُهُ اشْتَكَى كُلهُ). أخرج البخاري من ألفاظ حديث النعمان اللفظ الأول.
بَابٌ في الترَاحُم والتعَاون والعَفْو والتواضُعِ
٤٥٣٥ - (١) مسلم. عَنْ أَبِي مُوسَى قَال: قَال رَسُولُ الله ﷺ: "الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا) (٢). زاد البخاري: وَشَبَّكَ بَينَ أَصَابِعِهُ. ذكره في باب "تشبيك الأصابع في المسجد"، وفي باب "نصر المظلوم".
٤٥٣٦ - (٢) مسلم. عَنِ النعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَال: قَال رَسُولُ الله ﷺ: "مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ في تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ (٣) بالسَّهَرِ وَالْحُمَّى) (٤) (٥). وفِي لَفْظٍ آخر: (الْمُؤْمِنُونَ (٦) كَرَجُلٍ وَاحِدٍ إِنِ (٧) اشْتَكَى رَاسُهُ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالْحُمَّى وَالسَّهَرِ). وفِي آخَر: "الْمُسْلِمُونَ كَرَجُلٍ وَاحِدٍ إِنِ (٨) اشْتَكَى عَينُهُ اشْتَكَى كُلهُ، وَإِنِ اشْتَكَى رَأسُهُ اشْتَكَى كُلهُ). أخرج البخاري من ألفاظ حديث النعمان اللفظ الأول.
الحواشي:
(١) انظر الحديث رقم (٩) في هذا الباب.
(٢) مسلم (٤/ ١٩٩٩ رقم ٢٥٨)، البخاري (١/ ٥٦٥ رقم ٤٨١)، وانظر (٢٤٤٦، ٦٠٢٦).
(٣) "تداعى له سائر الجسد" أي: دعا بعضه بعضًا إلى المشارَكة في ذلك.
(٤) في (ك): "بالحمّى والسهر".
(٥) مسلم (٤/ ١٩٩٩ - ٢٠٠٠ رقم ٢٥٨٦)، البخاري (١٠/ ٤٣٨ رقم ٦٠١١).
(٦) في حاشية (أ): "إن المؤمنين" وعليها "خ".
(٧) في (أ): "إذا".
(٨) في (ك): "إذا".
(١) انظر الحديث رقم (٩) في هذا الباب.
(٢) مسلم (٤/ ١٩٩٩ رقم ٢٥٨)، البخاري (١/ ٥٦٥ رقم ٤٨١)، وانظر (٢٤٤٦، ٦٠٢٦).
(٣) "تداعى له سائر الجسد" أي: دعا بعضه بعضًا إلى المشارَكة في ذلك.
(٤) في (ك): "بالحمّى والسهر".
(٥) مسلم (٤/ ١٩٩٩ - ٢٠٠٠ رقم ٢٥٨٦)، البخاري (١٠/ ٤٣٨ رقم ٦٠١١).
(٦) في حاشية (أ): "إن المؤمنين" وعليها "خ".
(٧) في (أ): "إذا".
(٨) في (ك): "إذا".