الصفحة 121
الجمع بين الصحيحين لعبد الحق
الجزء 2
١٦٣٢ - (١١) مسلم. عَنْ عَائِشَةَ أيضًا قَالتْ: كَانَتْ في بَرِيرَةَ ثَلاثُ قَضِيَّاتٍ، كَانَ النَّاسُ يَتَصَدَّقُونَ عَلَيهَا وَتُهْدِي لَنَا، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ فَقَال: (هُوَ عَلَيهَا صَدَقَةٌ وَلكُمْ هَدِيَّة فَكُلُوهُ) (١). وفي طريق أخرى: (وَهُوَ لَنَا مِنْهَا هَدِيَّة).
١٦٣٣ - (١٢) وعَنْ أُمِّ عطِيَّةَ قَالتْ: بَعَثَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِشَاةٍ مِنَ الصَّدَقَةِ، فَبَعَثْتُ إِلَى عَائِشَةَ مِنْهَا بِشَيءٍ، فَلَمَّا جَاءَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى عَائِشَةَ قَال: (هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ (٢) شَيءٌ؟ ). قَالتْ: لا إِلا أنَّ نُسَيبَةَ بَعَثَتْ إِلَينَا مِنَ الشَّاةِ الَّتِي بَعَثْتُمْ بِهَا إلَيهَا قَال: (إِنهَا قَدْ بَلَغَتْ مَحِلَّهَا) (٣). نُسَيبَةُ هِي أُمُّ عَطِيَّة الأَنْصَارِية (٤).

بَابُ قَبُولِ الْهَدِية والدُّعَاء لِمَنْ أَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ
١٦٣٤ - (١) مسلم. عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ إِذَا أُتِيَ بِطَعَامٍ سَأَلَ عَنْهُ، فَإِنْ قِيلَ هَدِيَّةٌ أَكَلَ مِنْهَا، وَإِنْ قِيلَ صَدَقَةٌ لَمْ يَأْكُلْ مِنْهَا (٥). وقال البخاري: فَإِن قِيلَ: صَدَقَةٌ، قَال لأَصْحَابِه: (كُلُوا) ولَمْ يَأْكُل، وإِن قِيلَ: هَدِيَّةٌ ضَرَبَ بِيَدِه وَأَكَلَ (٦) مَعَهُم. خرجه في كتاب "الهبة".
الحواشي:
(١) انظر الحديث الَّذي قبله.
(٢) قوله: "من" ليس في (ج).
(٣) مسلم (٢/ ٧٥٦ رقم ١٠٧٦)، البخاري (٣/ ٣٠٩ رقم ١٤٤٦)، وانظر (١٤٩٤، ٢٥٧٩).
(٤) قوله: "الأنصارية" ليس في (ج).
(٥) مسلم (٢/ ٧٥٦ رقم ١٠٧٧)، البخاري (٥/ ٢٠٣ رقم ٢٥٧٦).
(٦) في (ج): "فأكل".